الوطن – أسرة التحرير
أعلن محافظ السويداء، مصطفى البكور، افتتاح طريق السويداء – المزرعة بريف المحافظة الغربي أمام حركة المركبات والمواطنين.
وقال البكور في منشور عبر معرفات المحافظة الرسمية في ساعة متأخرة من ليل الاحد – الاثنين: “بعد الاجتماع الذي عُقد مع قائد الأمن الداخلي في السويداء العميد حسام الطحان، وتم خلاله بحث جاهزية طريق السويداء – المزرعة مروراً بقرية ولغا، نُعلم أهلنا الكرام في السويداء عن افتتاح الطريق أمام حركة المركبات والمواطنين، وذلك اعتباراً من تاريخه”.

وأوضح البكور، أن هذا الافتتاح جاء بفضل الجهود المشتركة بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ووزارة الداخلية، وبالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري.
وذكر أنه قبل افتتاح الطريق تم التنسيق مع الجهات المعنية لإزالة كل السواتر الترابية والعوائق التي كانت تعترض الطريق، إلى جانب تجهيزه بالكامل ليكون صالحاً للاستخدام الآمن.
وبين أن قوات الأمن الداخلي تولت تأمين الطريق بالكامل، من خلال نشر دوريات ثابتة ومتحركة، ونقاط مراقبة، لضمان سلامة المسافرين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وتقع بلدة المزرعة في ريف السويداء الغربي الذي تسيطر قوى الامن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية على أجزاء واسعة منه وعلى الريف الشمالي للمحافظة، على حين يهمين حكمت الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون منذ تفجر ازمة المحافظة منتصف تموز الماضي على مدينة السويداء وريفيها الشرقي والجنوبي.
ووفق مصادر خاصة تحدثت لـ”الوطن”، يأتي افتتاح طريق السويداء – المزرعة تنفيذاً لـ«خريطة الطريق»، التي أعلن عنها من دمشق في سبتمبر (أيلول) الماضي، بدعم من أميركا والأردن، والتي رفضها الهجري وميليشياته.
وأوضحت المصادر، أن من ضمن أهداف فتح الطريق تأمين مرور المدنيين إلى منازلهم وأراضيهم.
وأكدت مصادر محلية في مدينة السويداء لـ”الوطن” ان هذه الخطوة ينتظرها كثيرون لتسهيل التنقل وتخفيف معاناة السفر بين المناطق، حيث تم تأمين الجزء الذي تسيطر عليه الحكومة من الطريق على غرار طريق دمشق – السويداء، الأمر الذي من شأنه ليس فقط تسهيل حركة التنقل، بل يفتح الباب أيضاً أمام عودة القوافل التجارية والشاحنات إلى المحافظة عبر هذا الطريق الحيوي.
وبينما تعمل الحكومة على إعادة الخدمات الأساسية إلى المدن والبلدات والقرى في الريفين الشمالي والغربي وتقوم بعمليات ترميم للمؤسسات الحكومية والمنازل وتدعو النازحين منها للعودة، تعمد ميليشيات الهجري إلى منع العائلات النازحة المقيمة في مناطق نفوذها من العودة وتتهم من يطالب بها بالخيانة.








