مع شروق شمس الأربعاء كان العرب يتلقون الخسارة المونديالية الرابعة، ثلاث منها في ليلة واحدة، فبعد خسارة الجزائر والعراق جاءت خسارة الأردن وقبلها منيت تونس بخسارة فادحة.
النشامى مع النمسا كان بالإمكان أحسن مما كان، لكنهم أخطؤوا الطريق باستعجالهم طرق المرمى ووقعوا مع حارسهم بأخطاء دفاعية بالغة، ولعل الخبرة القليلة مع المونديال أدت لمثل هذه النتيجة والسيناريو الحزين، والأحداث الدراماتيكية كان بطلها (الفار) عندما ألغى هدفاً للنمسا بسبب لمسة يد في الدقيقة 67، ومنحهم هدفاً في الدقيقة 102 من لمسة يد أيضاً أدت إلى ركلة جزاء، فأنهت كل جدل في المباراة.
الزعامة في المجموعة العاشر للأرجنتين والنمسا بست نقاط ثم الأردن والجزائر بلا نقاط.
النشامى بدؤوا اللقاء مهاجمين بتسديدة مبكرة جاورت المرمى، ثم بتسديدة للفاخوري أبعدها الحارس إلى ركنية، ولم يكن هناك أي خطر من النمسا الذين كانوا أكثر سيطرة لكن بلا فاعلية وفرص، حتى سدد رومانوشميد من خارج الجزاء كرة قوية هزت الشباك وأعلنت تقدم النمسا بهدف في الدقيقة 21.
الأردن كادت أن تعيد المباراة لنقطة الصفر لولا العارضة التي منعت تسديدة العلوان الصاروخية.
كما الشوط الأول بدأ النشامى الشوط الثاني مهاجمين، ولم تمض أكثر من خمس دقائق حتى أعلن علوان عن هدف التعادل بتسديدة جميلة.
ثم ألغى الفار هدفاً للنمسا بداعي لمس اليد، لكن المدافع الأردني يزن العرب عوّض هدف الفار الملغى بكرة رأسية من ركنية أودعها في شباك فريقه في د78، ليكون الهدف الرابع بأقدام صديقة منها ثلاثة بأقدام عربية (مصر – العراق – الأردن).
بعدها انتقلت السيطرة للنشامى وكان التسجيل متاحاً مع كل هجمة، فتدخّل حارس النمسا مرتين، وتماسك الدفاع أمام سيل الهجمات، لتكون الضربة القاضية بالإعلان عن ركلة جزاء في الدقيقة 102 سجلها ماركو أوتاوتوفيتش، وتنتهي المباراة بحزن أردني عربي بالخسارة بهدف مقابل ثلاثة.






