دعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى التقيد التام بتعليمات السلامة لتجنب حوادث الغرق وذلك تحت تأثير اضطراب البحر على مناطق الساحل السوري، اعتباراً من صباح يوم غد الخميس حتى فجر الأحد المقبل، نتيجة ارتفاع الأمواج ونشاط الرياح.
وأوصت الوزارة بالالتزام الكامل بالتحذيرات الصادرة، والامتناع عن السباحة والإبحار بالقوارب الصغيرة والمتوسطة والمطاطية خلال فترة اضطراب البحر، والابتعاد عن الصخور والأرصفة البحرية، ومتابعة نشرات الطقس الرسمية، وعدم المجازفة بالنزول إلى البحر حتى إعلان انتهاء التحذير.
ونوهت إلى متابعة التوقعات الخطرة، وتصدر الإنذارات المبكرة، بالتنسيق مع خفر السواحل والجهات البحرية وفرق الإنقاذ، إضافة إلى نشر التوعية عبر وسائل الإعلام والرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي، ورفع جاهزية فرق الاستجابة للتعامل مع أي طارئ.

في تصريح لـ “الوطن” توقع المتنبئ الجوي في الأرصاد الجوية “حسان جردي” أن يشهد سطح البحر ارتفاعاً في هبات الرياح والتي تصل إلى 55 كيلو متراً في الساعة، الأمر الذي ينعكس على الملاحة البحرية.
ولفت إلى أن العامل الأساسي في اضطراب البحر لا يرتبط بسرعة وهبات الرياح فحسب، بل جهتها “غربية إلى جنوبية غربية” ما تعكس نشاطاً كبيراً في ارتفاع الأمواج، متوقعاً أن تشهد البلاد منخفضاً جوياً اعتباراً من الجمعة القادم.
كما يرتبط الأمر بالمدة الزمنية لهبوب الرياح فوق سطح البحر، وقوتها، والمسافة التي تقطعها، بحيث تؤثر في شدة الاضطراب، إلى جانب تأثير طبيعة السواحل واتجاه الرياح.
وتعتبر الأرصاد الجوية أن اضطراب البحر تؤدي إلى زيادة مخاطر الإبحار، ولا سيما بالنسبة للقوارب الصغيرة والمتوسطة، نتيجة ارتفاع الأمواج وقوة الرياح، ما يزيد احتمال انقلابها أو فقدان السيطرة عليها، ولذلك تنصح الوزارة بتعليق عمليات الصيد والرحلات البحرية مؤقتاً.








