أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، اليوم، عن أول تحديث ميداني لجهود الاستجابة الطارئة لارتفاع منسوب نهر الفرات في المنطقة الشرقية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في إطار خطة تهدف إلى ضمان استمرارية خدمات الاتصالات وتعزيز الجاهزية الفنية في المناطق المتأثرة.
وجاء التحديث عقب اجتماع متابعة ترأسه وزير الاتصالات عبد السلام هيكل مع المديرين العامين في قطاع الاتصالات، وقد تابعت “الوطن” تفاصيل الاجتماع، حيث تم استعراض الإجراءات الميدانية المنفّذة منذ بدء الاستجابة في 28 أيار،.حيث تم استعراض نتائج التدخّلات الميدانية منذ بدء الاستجابة في 28 أيار.
وبحسب الوزارة، تجاوز عدد المستفيدين من الباقات المجانية عبر شبكتي سيريتل وMTN أكثر من 1 مليون مستفيد، في إطار دعم واسع لضمان استمرار التواصل خلال الظروف الطارئة.

كما بلغ حجم استهلاك البيانات أكثر من 36 تيرابايت، شملت خدمات الإنترنت والتطبيقات المختلفة وعلى رأسها تطبيقات الاتصال، فيما سجّلت المكالمات المجانية أكثر من 2.6 مليون دقيقة منذ بدء تنفيذ الإجراءات الطارئة.
وفي إطار تعزيز مرونة الشبكة، تم تفعيل التجوال المحلي بين شبكتي سيريتل وMTN بما يضمن استمرار الخدمة وتبادل التغطية في المناطق المتأثرة.
كما تم إرسال رسائل توعوية وإرشادية إلى أكثر من 1 مليون مشترك عبر الشبكتين، بناءً على طلب وزارة الطاقة، تتضمن تعليمات مرتبطة بالوضع الطارئ وسبل التعامل معه.
وعلى الصعيد الفني، تم تشغيل 3 محطات جديدة، بينها محطتان في مناطق التجمّعات السكانية البديلة، إضافةً إلى محطة متنقّلة في منطقة الباغوز بريف دير الزور، لتعزيز التغطية في المناطق المتضرّرة.
وأكدت الوزارة أن غالبية محطات الاتصالات في المنطقة الشرقية لا تزال تعمل بشكل طبيعي رغم التحدّيات الميدانية، بالتوازي مع نشر فرق صيانة وتدخّل سريع تعمل على مدار الساعة لمراقبة الأداء ومعالجة الأعطال فوراً.
كما يجري العمل على رفع سعات النقل وتوسيع مسارات الحماية في محوري البوكمال والميادين لتعزيز الاعتمادية واستيعاب زيادة الحركة والضغط على الشبكة.
وفي إطار الجاهزية الميدانية، تم تخصيص فرق تدخّل سريع تعمل على مدار الساعة لأعمال الصيانة ومراقبة الأداء ومعالجة الأعطال بشكل فوري عند الحاجة.
واختتمت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات بالتأكيد على استمرار التنسيق الميداني مع الجهات المعنية كافة، وتسخير جميع الإمكانات لضمان استمرارية خدمات الاتصالات ودعم الأهالي في المنطقة الشرقية، مع التزامها الكامل بمواصلة الاستجابة حتى انتهاء الظروف الطارئة، متمنّية السلامة والأمان للجميع.








