اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أثناء توغّلها في قرية “المسريتية” في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، شابين، واقتادتهما إلى داخل الجولان العربي السوري المحتل.
وقالت شبكة “درعا 24” المحلية: إن من جرى اعتقالهم هما سالم الطه وشاب آخر كان برفقته.
وذكرت الشبكة، أن سيارة مدنية بيضاء اللون كانت تتواجد في وادي الرقاد المحاذي لقرية جملة بريف القنيطرة الجنوبي، وعلى متنها 4 أشخاص كانوا في نزهة إلى الوادي، التقت بهم دورية الاحتلال الإسرائيلي خلال انسحابها، وأنزلتهم من سيارتهم، وقامت بتفتيشهم واقتيادهم إلى داخل الجولان المحتل مع سيارتهم، ولم تُعرف هوياتهم حتى الآن.

وفي وقت سابق، أفادت “درعا 24” بتوغّل قوة إسرائيلية مؤلّفة من أكثر من 20 سيارة عسكرية إلى قرية المسريتية، حيث مرت من غربي بلدة صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، وبقيت أكثر من ساعة، نفّذت خلالها انتشاراً وتفتيشاً للمنازل وأقامت حاجزين قبل أن تنسحب.
وكانت دورية للاحتلال مكوّنة من 9 آليات انطلقت فجر اليوم من قاعدة في تلة “أبو غيثار” داخل الجولان المحتل إلى قرية صيدا الجولان، وسلكت طريق صيدا الجولان – عين ذكر باتجاه قرية “المسريتية”، من دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وظهر اليوم أفادت مصادر محلية في اتصال مع “الوطن”، بأن قوة من جيش الاحتلال توغلت في قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي، والواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات شرقي قرية كودنا.
وذكرت المصادر، أن قوة الاحتلال داهمت خلال توغّلها في عين زيوان عدة منازل، وأقامت حاجزاً على أطراف القرية، وفتّشت المارة وعرقلت الحركة، مشيرة إلى أن العملية لم يتم خلالها اعتقال أي مواطن.
ومع استمرار توغّلات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على البلدات والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، وانتهاكاتها بحق الأهالي، طالبت المصادر المحلية المجتمع الدولي بوضع حد لهذه “العربدة الإسرائيلية”، لافتة إلى أن عدد من اعتقلتهم قوات الاحتلال من الأهالي منذ تحرير سوريا من النظام البائد قبل أكثر من عام ويقبعون في سجونها يبلغ أكثر من 45 مواطناً.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن – أسرة التحرير








