توغل صباح اليوم الأحد، أكثر من 30 عنصراً من قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط، وانتشروا في أنحاء القرية قبل أن ينسحبوا لاحقاً.
ويوم أمس السبت، تم توثيق ست توغلات للاحتلال داخل الأراضي السورية ، حيث شهد ريف القنيطرة الجنوبي والشمالي سلسلة من التحركات والتوغلات الإسرائيلية في عدد من القرى والمناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، ترافقت مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش وتحركات عسكرية متفرقة.
فقد توغلت دبابتان تابعتان لجيش الاحتلال الإسرائيلي في تلة الدرعيات غرب بلدة المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي ، قبل انسحابهما من المنطقة بعد عدة ساعات ، كما نفذ جيش الاحتلال توغلاً في منطقة مزرعة الفتيان بريف القنيطرة الجنوبي ، حيث أقام حاجزاً مؤقتاً على طريق الأصبَح – مزرعة الفتيان ، وقام بتفتيش المارة.

وأفادت مصادر محلية لـ”الوطن” أن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قريتي كودنة وبريقة بريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بتفتيش المارة في المنطقة، كما توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية على أطراف بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة، واستجوبت عدداً من رعاة الأغنام.
في حين توغلت أربع سيارات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل .
وأفادت المصادر أن دورية للاحتلال مؤلفة من خمس سيارات محملة بالجنود توغلت باتجاه بلدة جباتا الخشب، وسلكت طريق البلدة نحو قرية أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي.
من جهة ثانية أقدمت مجموعة من المستوطنين، ليل أمس ، على ربط أنفسهم بالسياج الفاصل بين القنيطرة والجولان المحتل ، في خطوة تصعيدية كوسيلة ضغط مباشرة على المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) ، بهدف انتزاع قرار رسمي يسمح لهم بالدخول والاستيطان داخل الأراضي السورية حسب ما أفاد به الإعلام العبري.
وتعد هذه الخطوة الرابعة التي تقوم فيها مجموعة من المستوطنين المتطرفين التابعين لحركة ما يسمى “رواد الباشان”، بعبور السياج الفاصل بين القنيطرة والجولان السوري المحتل، وذلك في خطوة استفزازية جديدة من الحركات الاستيطانية المتطرفة وسعيها الدائم لاستفزاز الجانب السوري وخرق القوانين الدولية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات التي يقوم بها متطرفون محاولة لتكريس واقع جديد على الأرض وتجاوز سافر لاتفاقيات فض الاشتباك، لكن أهالي القنيطرة يواجهون ذلك بالصمود في أرضهم والتجذر فيها.








