توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، عبر دورية مؤلفة من أربع آليات عسكرية.
كما توغلت قوة بثلاث دبابات في سرية الدرعيات قرب بلدة المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي.
ويوم الأربعاء الماضي توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وأقدمت حينها على تفتيش بعض المنازل. واعتقلت قوة للاحتلال أحد رعاة الأغنام في قرية صيدا الجولان أثناء توغلها بريف المحافظة في 8 أيار الجاري.

وأمس الجمعة أكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، أن التوغل الإسرائيلي والقصف والعمليات العسكرية التي يتم الإبلاغ عنها في درعا والقنيطرة تشكل انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وطالب إسرائيل بالكف عن هذه الانتهاكات والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، إضافة إلى توضيح مصير المعتقلين السوريين والإفراج عن كل من تم اعتقاله بشكل يخالف القانون الدولي.
وتستمر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وخرقه لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل والمداهمات واعتقال المواطنين وتجريف الأراضي في مدن وقرى الجنوب السوري.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن كل الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن – أسرة التحرير








