أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم السبت، أن سوريا بدأت تنهض بعد 14 عاماً من الدمار، لافتاً النظر إلى أهمية الاستثمار في شراكات جديدة هناك، لأن استقرار سوريا مهم للمنطقة بأكملها.
قناة “المملكة” نقلت عن الصفدي قوله خلال جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر لينارت ميري في العاصمة الإستونية تالين أن هناك “مشاريع كبيرة وضخمة قد تؤثر علينا”، من بينها “السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا”، إضافة إلى “أنظمة النقل، والوصل للطاقة الكهربائية، ومشاريع المياه الكبيرة في المنطقة”.
وأضاف الصفدي إن هناك مشاريع كبيرة تمكن الأردن من خلالها من تلبية احتياجاته، ومنها المياه، ومشاريع السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا.

وبين الصفدي أن تطوير الشراكات يُعد أحد الأمور الأساسية في سياسة الأردن مع المنطقة وخارجها، موضحاً أن المملكة لا تسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها حققت إنجازات جيدة فيما يتعلق بالشراكات مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع كندا والولايات المتحدة.
وأشار الصفدي إلى أن الأردن أكبر دولة مستضيفة للاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم، معتبراً أن الأردن تمكن من التعامل مع كل التحديات وبقي ثابتاً على مواقفه، ووظّف تقنيات ديناميكية وبرامج لتخفيف الضرر، وتمكن من وضع نفسه على المسار الصحيح.
وقال الصفدي إن “العالم كله سوف يبقى رهينة لنشوء نزاع كل سنتين أو ثلاثة” ما لم يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفا إن “السلام هو الحل للعديد من المشاكل في منطقتنا، ولكن لكي يكون هذا السلام دائما ينبغي أن يكون عادلاً ومقبولاً للناس”.
الوطن – أسرة التحرير








