نظّم المركز الثقافي العربي في أبو رمانة محاضرة نوعية بعنوان “ملامح من بيان اللغة العربية وجمالها”، قدّمها الباحث اللغوي الدكتور محمد حسان الطيان، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن اللغوي والأدبي.
وتناول الطيان في محاضرته جماليات اللغة العربية، مستعرضاً خصائصها البلاغية والفصاحية، متوقفاً عند إعجازها الصوتي والتركيبي.
وقال في تصريح خاص لـ”الوطن”: “نحن اليوم في رحاب العربية، في رحاب الجمال والبلاغة والفصاحة، في رحاب لغة القرآن التي ارتقى بها الله لتكون الأعظم والأكرم في حياة الناس”.

وأكد أن العربية لغة الجمال؛ جمال في حرفها، وفي صوتها، وفي بلاغتها وفصاحتها، وفي شعرها ونثرها، وفي كل جزئية من جزئياتها، وقد يغيب هذا الجمال عن بعض الناس لجهلهم بها، والإنسان عدو ما يجهل، لذا لا بدَّ من الغوص في بحور العربية لنُجلِي شيئاً من هذا السحر.
ورأى الطيان أن اللغة العربية هي الأكمل والأجمل والأكثر ثراءً، ويكفيها شرفاً أن القرآن الكريم نزل بها، فهي حسبها فخراً وعظمة، مستعرضاً بيانها الساحر، وإيجازها الباهر، وثراءها النادر، داعياً إلى مزيد من الاهتمام بها وتعليمها للأجيال.
بدوره، قال مدير المركز، عمر بقلة خلال المحاضرة: “جئنا اليوم في رحاب لغة الله، لغة القرآن الكريم التي تميزت بسحر فريد وجمال مكين، مشيراً إلى أن التعمق في أسرار العربية وبيانها يزيد المرء حبّاً لها، وحرصاً على تعلمها وإتقانها واستعمالها صافيةً نقيةً.
وكشف أن الدكتور الطيان عالم لغوي وباحث حائز الماجستير في اللغة العربية، ونال الدكتوراه في علوم اللغة في جامعة دمشق عام 1994، وقد درّس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة دمشق، وفي المعهد العالمي للولايات المتحدة، وله العديد من الأبحاث والدراسات والتحقيقات المنشورة في حقول علوم اللغة.








