سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

البطل ووصيفه أمام الأسود والمحاربين

‫شارك على:‬
20

في اليوم السادس يظهر البطل ووصيفه في عرس كرة القدم العالمي بنسخته الثالثة العشرين المقامة في أميركا الشمالية، ففي العاشرة مساء اليوم يبدأ منتخب ديوك فرنسا أحد أبرز المرشحين للقب مشواره ضمن المجموعة التاسعة بلقاء بطل إفريقيا أسود التيرانغا السنغالي في لقاء يحمل الكثير من الذكريات القديمة، وفي المجموعة ذاتها يلتقي العائدان إلى المونديال، منتخب أسود الرافدين العراقي بعد أربعين عاماً ونظيره النرويجي بعد 28 عاماً وذلك في الواحدة ليلاً، وفي المجموعة العاشرة يفتتح بطل العالم الأرجنتيني مشوار الدفاع عن لقبه أمام منتخب الجزائر الشقيق في الربعة فجر غد الأربعاء، وفي المجموعة ذاتها يستهل المنتخب الأردني الشقيق ظهور في العرس العالمي أمام نظيره النمساوي العائد بدوره إلى البطولة بعد 28 عاماً وذلك بداية من السابعة من صباح غد الأربعاء، وكل المواعيد بتوقيت دمشق.

ويستذكر الفرنسيون جيداً خسارتهم المفاجئة يوم كان ديوكهم أبطالاً للعالم وقد جاء اليوم المناسب للثأر من تلك الهزيمة، وكان السنغاليون يومها يشاركون للمرة الأولى إلا أن المعطيات لم تتغير حقيقة عن تلك الليلة الشهيرة في العاصمة الكورية (سيئول) ذلك أن تشكيلة الديوك الحالية لا تقل شأناً عن تلك التي واجهت أسود التيرانغا وربما أفضل تنوعاً، لكن بالمقابل كسب أسود التيرانغا شهرة أكبر وخبرة أعلى ولا ننسى أنهم أبطال القارة السمراء على أرض الملعب، وبالتالي نحن أمام موقعة ربما ترسم طريق الفريقين في هذه النسخة.

وواجه منتخب السنغال  6 منتخبات أوروبية في مشاركاته السابقة ففاز على بولندا والسويد وفرنسا وخسر أمام هولندا وإنكلترا وتركيا، على حين واجه الفرنسي 7 منتخبات إفريقية خسر خلالها 3 مرات مقابل 4 انتصارات.

وفي المجموعة ذاتها يبدأ المنتخب العراقي مشواره في البطولة بلقاء النرويج، ويطمح الأول للخروج بنقطة أولى في البطولة بعد خسارته مبارياته الثلاث في 1986، على حين يبحث الثاني عن انتصار أول يضعه على أول الطريق للوصول إلى الدور الثاني كما فعل في مشاركته الأخيرة في فرنسا 1998، وسلاحه الأمضى يتمثل بثنائي الهجوم الرهيب (هالاند وسورلوت)، والمهمة الأولى للأشقاء إيقاف فاعليته للخروج بنتيجة إيجابية.

وإذا كان الفرنسيون يخشون من تكرار الهزيمة أمام السنغال فإن راقصي التانغو الأرجنتينيين يتوخون الحذر عندما يلتقون محاربي الصحراء الجزائريين خاصة عقب الخسارة أمام الأخضر السعودي في المونديال الماضي، ولأبناء أرض الفضة تجربتان مريرتان عند بداية الدفاع عن لقبهم، ففي 1982 خسروا أما بلجيكا وفي بطولة 1990 خسروا أمام الكاميرون، وخاض المنتخب الأرجنتيني 7 مباريات مونديالية أمام الأفارقة منها 4 أمام نيجيريا فاز بها جميعاً كما فاز على ساحل العاج وخسر من الكاميرون، بينما منتخب الجزائر واجه اللاتينيين مرتين ففاز على تشيلي 2/3 في 1982 وخسر أمام البرازيل صفر/1 في 1986، وسبق للأرجنتين والجزائر أن تقابلا ودياً عام 2007 وفاز الأول 3/4.

ويأمل المنتخب الأردني تسجيل بداية جيدة في إطلالته الأولى على العرس العالمي مستفيداً من الغموض الذي يلفه أمام المنافسين وذلك عندما يواجه المنتخب النمساوي الباحث بدوره عن الأيام الخوالي في البطولة، فقد دخل مربع الكبار في النسختين الثانية والخامسة وفي 1978 و1982 بلغ الدور الثاني إلا أنه خرج من الدور الأول في آخر مشاركتين 1990 و1998، ولم يسبق للمنتخب النمساوي أن واجه منتخباً آسيوياً في المونديال، والمباراة هي الأولى بين الفريقين.