سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين حلم السلة وضيق الوقت.. ناشئو سوريا يطاردون موعد المجد الآسيوي

‫شارك على:‬
20

في الرياضة كما في الحياة، لا تقاس الأحلام بطول الطريق إليها، بل بقدرة أصحابها على مواجهة العثرات وهم متمسكون بالأمل. ومن مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق، انطلقت مساء أمس أولى خطوات منتخب سوريا للناشئين تحت 18 عاماً لكرة السلة، حاملاً على كتفيه طموحات جيل كامل يتطلع إلى كتابة فصل جديد في سجل اللعبة السورية.

الاستعدادات لبطولة غرب آسيا، المقررة في العاصمة الأردنية عمّان في العاشر من تموز المقبل، ليست مجرد تدريبات يومية أو حصص فنية وبدنية، بل هي رحلة بحث عن الذات وإثبات الحضور بين نخبة منتخبات المنطقة، حيث إن البطولة التي تجمع منتخبات إيران ولبنان والأردن والعراق وفلسطين وسوريا، تمثل البوابة المؤهلة إلى نهائيات آسيا في الهند، ما يمنحها أهمية استثنائية وقيمة تنافسية كبيرة.

وتحت إشراف المدرب الوطني محمد أبو قعود ومساعده مهند حتويك، بدأ المنتخب رحلة الإعداد عبر برنامج تدريبي مكثف يتضمن حصتين يومياً، صباحية ومسائية، في محاولة لصقل الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل صافرة البداية.

غير أن الطريق إلى الأحلام لا يخلو من المنعطفات الصعبة. فالمنتخب يواجه تحدياً حقيقياً يتمثل في غياب ثمانية من لاعبيه الأساسيين بسبب ارتباطهم بالامتحانات الدراسية، الأمر الذي يحرم الجهاز الفني من اكتمال صفوفه خلال مرحلة الإعداد الأهم. ومن المنتظر أن ينضم هؤلاء اللاعبون مطلع شهر تموز، المقبل، أي قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، في سباق مع الزمن لتوفير الانسجام المطلوب واستعادة إيقاع المنافسة.

ورغم هذه التحديات، فإن الرهان يبقى قائماً على إرادة الشباب، تلك الإرادة التي كثيراً ما صنعت الفارق عندما ضاقت الظروف واتسعت الطموحات. فبين دفاتر الدراسة وأرض الملعب، يكتب ناشئو سوريا حكاية جيل يؤمن بأن الإنجازات الكبرى تبدأ دائماً بخطوة، وأن الأحلام التي تصنع بالصبر والعمل لا تعرف المستحيل.