أقر مجلس التعليم العالي أن يكون العام الدراسي 2026-2027 العام الأخير للعمل بنظام السنة التحضيرية للكليات الطبية، على أن يُلغى اعتباراً من العام الدراسي 2027-2028 في جميع الجامعات الحكومية في سوريا.
وجاء القرار في إطار مراجعة سياسات القبول الجامعي وتطوير آليات الالتحاق بالكليات الطبية، بما ينسجم مع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإعادة تنظيم منظومة القبول الجامعي على أسس أكثر عدالة وكفاءة.
كما يأتي القرار بالتنسيق بين وزارتي التعليم العالي والتربية، لاستكمال توحيد المناهج التعليمية في مختلف أنحاء سوريا، بما يضمن اعتماد معايير تعليمية موحدة وإنهاء الفروقات بين المناهج المعتمدة في المحافظات.
وبحسب القرار الرسمي، فإنه بعد استكمال توحيد المناهج واعتماد الإطار التعليمي الموحد على مستوى سوريا، سيتم الانتقال إلى منظومة جديدة للقبول الجامعي تراعي مصلحة الطلبة، وتعزز العدالة في فرص القبول، وتسهم في الارتقاء بجودة التعليم الطبي والجامعي، بما يواكب أهداف تطوير منظومة التعليم العالي في سوريا.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، لن يؤثر القرار على مفاضلة العام الدراسي الحالي 2026-2027، حيث يبدأ تطبيق النظام الجديد على الطلبة الذين سيلتحقون بالجامعات في العام الدراسي القادم، وبالتالي لا يوجد أي تغيير على إجراءات قبول الطلاب المتقدمين للمفاضلة الحالية.
ويرتبط معدل القبول في السنة التحضيرية للكليات الطبية بشكل أساسي بمجموع درجات شهادة البكالوريا الثانوية (الفرع العلمي)، حيث تحدد الوزارة الحد الأدنى للقبول بناءً على نتائج المفاضلة العامة ومعدلات النجاح العامة (القبول العام والموازي).
ومن منظور أكاديمي، إن نجاح هذه الخطوة يرتبط بوضع آلية قبول واضحة وشفافة تعتمد على الكفاءة والتحصيل العلمي، مع ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة في مختلف المحافظات، كما ينبغي أن تترافق مع تطوير الطاقة الاستيعابية للكليات الطبية، وتحسين جودة التعليم السريري، وتأمين البنية التحتية اللازمة لاستقبال الطلبة.
ووصف أكاديميون لـ “الوطن” القرار بأنه خطوة إصلاحية مهمة في مسار تطوير منظومة القبول الجامعي، ولا سيما أنه جاء بعد الإعلان عن ضرورة استكمال توحيد المناهج التعليمية على مستوى سوريا، وهو ما يهيئ لاعتماد معايير أكثر عدالة في المفاضلة بين جميع الطلبة.
وأضافوا: إذا نفذ القرار وفق معايير علمية مدروسة، فمن المتوقع أن يسهم في تعزيز العدالة، ورفع جودة مخرجات التعليم الطبي، وإعداد كوادر صحية تلبي احتياجات سوريا خلال المرحلة المقبلة
كما أكد عدد من الطلاب لـ “الوطن” أن وضوح الرؤية والقرارات بشكل مبكر يمنحهم فرصة أفضل للتخطيط لمستقبلهم الدراسي، في ظل تحديد الخيار والرغبة، ما يقلل من حالة القلق المرتبطة بتغيير أنظمة القبول.
وجاء القرار في إطار مراجعة سياسات القبول الجامعي وتطوير آليات الالتحاق بالكليات الطبية، بما ينسجم مع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإعادة تنظيم منظومة القبول الجامعي على أسس أكثر عدالة وكفاءة.
كما يأتي القرار بالتنسيق بين وزارتي التعليم العالي والتربية، لاستكمال توحيد المناهج التعليمية في مختلف أنحاء سوريا، بما يضمن اعتماد معايير تعليمية موحدة وإنهاء الفروقات بين المناهج المعتمدة في المحافظات.
وبحسب القرار الرسمي، فإنه بعد استكمال توحيد المناهج واعتماد الإطار التعليمي الموحد على مستوى سوريا، سيتم الانتقال إلى منظومة جديدة للقبول الجامعي تراعي مصلحة الطلبة، وتعزز العدالة في فرص القبول، وتسهم في الارتقاء بجودة التعليم الطبي والجامعي، بما يواكب أهداف تطوير منظومة التعليم العالي في سوريا.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، لن يؤثر القرار على مفاضلة العام الدراسي الحالي 2026-2027، حيث يبدأ تطبيق النظام الجديد على الطلبة الذين سيلتحقون بالجامعات في العام الدراسي القادم، وبالتالي لا يوجد أي تغيير على إجراءات قبول الطلاب المتقدمين للمفاضلة الحالية.
ويرتبط معدل القبول في السنة التحضيرية للكليات الطبية بشكل أساسي بمجموع درجات شهادة البكالوريا الثانوية (الفرع العلمي)، حيث تحدد الوزارة الحد الأدنى للقبول بناءً على نتائج المفاضلة العامة ومعدلات النجاح العامة (القبول العام والموازي).
ومن منظور أكاديمي، إن نجاح هذه الخطوة يرتبط بوضع آلية قبول واضحة وشفافة تعتمد على الكفاءة والتحصيل العلمي، مع ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة في مختلف المحافظات، كما ينبغي أن تترافق مع تطوير الطاقة الاستيعابية للكليات الطبية، وتحسين جودة التعليم السريري، وتأمين البنية التحتية اللازمة لاستقبال الطلبة.
ووصف أكاديميون لـ “الوطن” القرار بأنه خطوة إصلاحية مهمة في مسار تطوير منظومة القبول الجامعي، ولا سيما أنه جاء بعد الإعلان عن ضرورة استكمال توحيد المناهج التعليمية على مستوى سوريا، وهو ما يهيئ لاعتماد معايير أكثر عدالة في المفاضلة بين جميع الطلبة.
وأضافوا: إذا نفذ القرار وفق معايير علمية مدروسة، فمن المتوقع أن يسهم في تعزيز العدالة، ورفع جودة مخرجات التعليم الطبي، وإعداد كوادر صحية تلبي احتياجات سوريا خلال المرحلة المقبلة
كما أكد عدد من الطلاب لـ “الوطن” أن وضوح الرؤية والقرارات بشكل مبكر يمنحهم فرصة أفضل للتخطيط لمستقبلهم الدراسي، في ظل تحديد الخيار والرغبة، ما يقلل من حالة القلق المرتبطة بتغيير أنظمة القبول.








