المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في أسبوع واحد مستشفى الجولان في القنيطرة استقبل 40 حالة بسبب حوادث مرورية ودعوات لتعزيز ثقافة السلامة

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة -

ازدادت في الآونة الأخيرة حوادث السير، ففي أسبوع واحد فقط استقبل مستشفى الجولان الوطني 40 حالة ناجمة عن حوادث سير، كانت حوادث دراجات نارية.

وبحسب مصدر طبي بالمستشفى، أن الحالات التي يتم استقبالها غالباً ما تكون مصابة بكسور في الأطراف أو العمود الفقري أو الرأس، ما يؤدي إلى النزيف والوفاة أحياناً، أو إعاقات دائمة.

وبيّن مدير مستشفى الجولان الوطني “حسن محفوظ”، أن عدد حوادث السير التي استقبلها المستشفى خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ 453 حادثاً، حيث شكّلت حوادث الدراجات النارية النسبة الأكبر منها بسبب العشوائية في استخدامها وعدم استخدام وسائل الوقاية والسلامة، مشيراً إلى أن هذا الرقم كبير جداً في محافظة صغيرة كالقنيطرة، كما أنه يستنزف طاقة المجتمع والمستشفى.

وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف “محفوظ”: هناك ازدياد ملحوظ في عدد الحوادث خلال أشهر الصيف، وهي الفترة التي تشهد نشاطاً متزايداً لاستخدام الدراجات النارية ووسائل النقل المختلفة، مشدداً على أهمية تكثيف حملات التوعية المرورية، وخاصة بين فئة الشباب، والتشديد على ضرورة ارتداء الخوذة الواقية والالتزام بقواعد السير، وذلك للحد من الإصابات والوفيات الناجمة عن هذه الحوادث، علماً أن معظم حوادث الدراجات الإصابة كانت بالرأس ما يؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة.

ودعا مدير مستشفى الجولان جميع الجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى التعاون في نشر الوعي المروري وتعزيز ثقافة السلامة على الطرقات حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين.

ويرى أبناء المحافظة أن الدراجات النارية لم تعد مجرد وسيلة نقل يلجأ إليها الأهالي في ظل تراجع المواصلات العامة وارتفاع تكاليف التنقل، بل تحولت، بفعل غياب التنظيم وضعف الرقابة وانتشار الدراجات غير المرخصة، إلى أزمة مرورية وبيئية وصحية متكاملة، تجمع بين الضجيج والتلوث والحوادث، وتمثل السرعة والقيادة المتهورة “تشبيب الدراجة” الوجه الأخطر للأزمة، ما يشكل مخاطر كبيرة جداً على الشباب والقاصرين.

ويرى بعض أصحاب الدراجات النارية أن هناك من يقود بحماقة وبتهور، إضافة إلى مخالفة الأنظمة والقوانين، والحل الحقيقي هو تطبيق القانون بحزم، ومصادرة أي دراجة يقودها صاحبها بعكس الاتجاه، أو بتهور.