المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أثر ملموس لحملة “حلب تستحق” على واقع النظافة العامة في محيط جامعة حلب

‫شارك على:‬
20

أشاد طلاب في جامعة حلب لـ “الوطن” بالأثر الملموس الذي تركته حملة “حلب تستحق” على محيط الجامعة وتعزيز الأثر البيئي على الطلاب وسكان الأحياء المحيطة بالجامعة.
المبادرة انطلقت قبل ثلاثة أيام ونُفذت برعاية محافظ حلب وبالشراكة مع الكتلة الخامسة والدفاع المدني وتنفيذ من منظمة “كفاف” للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب ومديريتي النظافة والحدائق ومتطوعين وطلاب الجامعة، واستهدفت في مرحلتها الأولى توزيع 146 سلة نفايات لخدمة المشاة وطلاب الجامعة على محور السكن الجامعي وتنظيف 26 كيلو متراً من الطرقات في محيط الجامعة ومشافيها (الجامعة والتوليد وجراحة القلب)، ابتداء من أحياء المحافظة والمريديان والمارتيني، مروراً بأحياء الفرقان والشهباء القديمة والجديدة، وصولاً إلى أحياء المهندسين وحلب الجديدة والزهراء.
وتقع هذه الأحياء في محيط الحرم الجامعي، حيث الكتلة الخامسة في مجلس المدينة، والتي تعتبر من الأحياء الراقية غرب المدينة، الأمر الذي انعكس على تحسين المظهر البيئي والحضري في أكثر المناطق ازدحاماً بالطلاب والسكان، وفي خطوة رسخت ثقافة الحفاظ على النظافة وتعزيز الالتزام بالآداب العامة لدى مرتادي المنطقة.
وغطت المبادرة حرم كليتي الطب والهندسة المدنية والكهربائية لصنع بيئة أجمل تليق بجامعة حلب، حيث جرى إزالة الأعشاب الضارة من الطرقات والمرافق العامة وتنظيف وبخ أجهزة الإنارة وتأهيل منصفات الطرقات.

وفيما لا تزال الحملة مستمرة حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، علمت “الوطن” أن مبادرات أخرى ستنطلق في هذا المجال وفي أحياء أخرى، لا سيما في وسط المدينة التجاري، وبمساهمة من الجمعيات الأهلية والجهات المعنية في المحافظة والكتل الخدمية الخمس في مجلس المدينة.
وتعاني مدينة حلب من واقع نظافة سيئ يقتضي تكافل وتعاضد كل الجهات ذات العلاقة مع المجتمع الأهلي لتحسين الواقع وتشجيع السكان المحليين على العناية بمناطقهم وخلق أثر بيئي وحضري مستدام.