وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“التربية” أطلقت اسمه على إحدى ثانويات حمص.. رحيل المفكّر حنا عبود

‫شارك على:‬
20

نعى فرع حمص لاتحاد الكتّاب العرب في سوريا، المفكّر والناقد والمترجم الكبير حنا عبود عن عمر ناهز 89 عاماً، وهو أحد أبرز الأسماء في مجالات النقد الأدبي ودراسة الأسطورة والترجمة، وقد خلّف إنتاجاً فكرياً واسعاً امتد على عقود، وأسهم في نقل جزءٍ مهم من التراث السردي العالمي إلى اللغة العربية.

ويعتبر الراحل من نقّاد الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين، وله مؤلفات عديدة في نقد الفكر الفلسفي والسياسي والاقتصاد الأدبي، وترجمة النقد ونظرية الأدب.

وَلد الراحل في قرية “القلاطية” التابعة لمدينة “تلكلخ” في محافظة حمص عام 1937، تلقى تعليمه في مدارس حمص، وتخرّج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، وعمل مدرّساً، إضافةً إلى عمله في تحرير مجلة “الآداب الأجنبية” ومجلة “الموقف الأدبي” الصادرتين عن اتحاد الكتّاب العرب بدمشق.

وقد عرفت طفولته مساراً قاسياً بعد وفاة والديه، وهو في سن الخامسة، إذ انتقل إلى “الميتم الأرثوذكسي” في حمص، حيث أمضى ثماني سنوات شكّلت جزءاً من تكوينه المبكر وأسهمت في تعميق علاقته بالقراءة والانفتاح على الأدب والفنون، بما في ذلك اهتمامه المبكر بالموسيقا.

أصدر عبّود أربعة عشر كتاباً في مجالات الأدب والنقد والفكر، من بينها “المدرسة الواقعية في النقد العربي الحديث”، و”مسرح الدوائر المغلقة”، و”واقعية ما بعد الحرب”، و”الحداثة عبر التاريخ”، و”ليليت والحركة النسوية الحديثة”، و”النظرية الأدبية الحديثة والنقد الأسطوري”، إضافةً إلى “موسوعة الأساطير العالمية”، كما ترجم نحو خمسة وعشرين كتاباً تناولت أساطير الشعوب وقصص الأمم، وأسهم عبر هذه الترجمات في تعريف القارئ العربي بمدوناتٍ سرديةٍ وفكرية من ثقافات متعدّدة، ضمن مشروعٍ معرفي انشغل بتوسيع آفاق التلقّي العربي للأدب العالمي.

كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الأدبية والفكرية في سوريا ولبنان وتونس وليبيا والسعودية والإمارات العربية ويوغوسلافيا.

قبل أيام من رحيله، كرّمته وزارة التربية عبر إطلاق اسمه على إحدى الثانويات في حمص، في إشارةٍ إلى مكانته التربوية والمعرفية، باعتباره مساراً فكرياً ونقدياً طويلاً، امتد تأثيره إلى أجيال من الباحثين والكتّاب الذين استفادوا من منجزه النظري والترجمي، وظل مرجعاً في حقوله حتى نهاية مسيرته.