عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

وزارة الداخلية تلقي القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن زمن النظام المخلوع

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحكومة ترسل مساعدات ومحروقات إلى الأهالي مع إعادة فتح طريق دمشق– السويداء

‫شارك على:‬
20

أفاد مصدر رسمي في محافظة السويداء، بأنه تمت صباح اليوم إعادة فتح طريق دمشق – السويداء ذهاباً وإياباً، بعد إغلاقه ليومين متتاليين، من  المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون وأهالي مفقودين إثر الأحداث التي جرت في المحافظة في تموز الماضي واحتجاجاً على ملف المحتجزين لدى “الحرس الوطني” المرتبط بحادثة تهريب عدد منهم الأخيرة.

وقال مدير العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء قتيبة عزام لـ”الوطن”: إن “الطريق يشهد حركة خروج كثيفة من السويداء باتجاه دمشق، وخفيفة باتجاه السويداء”.

وأكد أن الحكومة أرسلت ولا تزال قوافل مواد غذائية وطحين وصهاريج محروقات إلى المحافظة التزاماً منها بواجبها تجاه المواطنين في مناطق سيطرة المجموعات الخارجة عن القانون، إذ إن الأغلبية العظمى منهم مغلوب على أمرهم في ظل سيطرة سلطات الأمر الواقع عليهم بقوة السلاح.

وشهدت مناطق سيطرة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة لحكمت الهجري ارتفاعاً في أسعار المحروقات بسبب إغلاق طريق دمشق – السويداء ليومين متاليين من تلك الميليشيات وأهالي مفقودين إثر أحداث تموز الماضي واحتجاجاً على ملف المحتجزين لدى ما يسمى “الحرس الوطني” المرتبط بحادثة تهريب عدد منهم الأخيرة.

وأدى إغلاق الطريق إلى تعطل دخول صهاريج المحروقات وقوافل المواد الغذائية والطحين ومنعها من الدخول إلى تلك المناطق من  حاجز “أم الزيتون” التابع لـ”الحرس الوطني”، ما تسبب باستغلال الحادثة ورفع سعرها، حيث وصل سعر ليتر البنزين إلى أكثر من 50 ألف ليرة سورية، وفق قول مصادر محلية لـ”الوطن”.

ودعا محافظ السويداء مصطفى البكور، أمس الأحد، الأهالي إلى عدم السماح للمجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون التابعة لحكمت الهجري بـ”اختطاف” معاناتهم الحقيقية تحت “قناع النضال”.

وقال البكور في بيان عبر قناته على منصة “تلغرام” مخاطباً أهالي السويداء: “نتابع ببالغ الأسى ما تتعرضون له من قطع للطرق وتعطيل للحركة على طريق دمشق-السويداء، وما ينتج عن ذلك من حرمان للمحروقات والطحين والبضائع الأساسية، ما يمسّ معيشة الفلاح والمعلم والموظف والفقير”.

وأكد البكور، “أن هذه العصابات التي تقطع الطريق، وتمنع الطلاب من أداء امتحاناتهم، وتوقف حركة الشاحنات والبضائع نتيجة ذلك، لا تمثّل أي قضية مشروعة، بل تُتاجر بجوعكم وآلامكم، من ثم تخرج إليكم بحجج واهية وتبريرات مفتعلة، لكنها في الحقيقة تدافع عن مصالحها الضيقة وسوقها السوداء”.

وأضاف: لكن السؤال: “من المستفيد من قطع المحروقات إلا من يبيع الليتر الواحد بضعف ثمنه، ويملأ جيوبه من معاناتكم؟ ومن المستفيد من منع الطحين والتجارة؟ إنها العصابات ذاتها التي تحتكر البضائع وتخزّنها، ثم تفرج عنها بأسعار خيالية.”

وشدّد محافظ السويداء على أنَّ “من يقطع الطرق على الناس ليس ثائراً، ومن يمنع الخبز عن الأطفال ليس مقاوماً، ومن يحتكر المحروقات ليس مدافعاً عن حق، بل تاجر  بأوجاعكم، فلا تسمحوا لهم باختطاف معاناتكم الحقيقية تحت قناع النضال”.

وبينما اتخذت الدولة انطلاقاً من واجبها تجاه مواطنيها كل الإجراءات لتأمين نقل الطلاب وحمايتهم وضمان وصولهم إلى المراكز الامتحانية المحددة لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية التي انطلقت السبت الماضي، حرمت المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون طلاب السويداء من التقدم لتلك الامتحانات، وذلك بعدما منعت الخميس الماضي طلاب شهادة التعليم الأساسي من القدوم إلى دمشق لتقديم الامتحانات.

الوطن – أسرة التحرير