مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحياة تعود لمعبر البوكمال – القائم

‫شارك على:‬
20

دخلت قافلة حافلات تقل زواراً إلى الأراضي السورية قادمة من الأراضي العراقية وذلك عبر معبر البوكمال – القائم الحدودي بين البلدين، الذي تم افتتاحه أواخر الشهر الماضي.
وذكرت مصادر محلية، حسب مواقع إلكترونية، أن ست حافلات نقل على متنها زواراً، دخلت مدينة البوكمال قادمة من الأراضي العراقية، وتوجهت بعدها إلى طريق دير الزور – دمشق.
وأشارت المواقع إلى أنّ معبر البوكمال – القائم شهد في وقت سابق، دخول حافلات تقل زواراً، إلى مدينة البوكمال (120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سورية، قادمة من الأراضي العراقية.
وتم إعادة افتتاح معبر البوكمال- القائم الحدودي مع العراق في 30 أيلول الماضي، في وقت يوسّع الجيش العربي السوري انتشاره في الجزيرة السورية وصولاً إلى الحدود الشمالية مع العدو التركي، وفي الوقت نفسه يواصل حربه على التنظيمات الإرهابية المسلحة في شمال غرب البلاد.
جاء افتتاح المعبر رغم محاولات متواصلة قام بها الاحتلال الأميركي والعدو الصهيوني للحيلولة دون إعادة افتتاحه، وذلك عبر اعتداءات متواصلة استهدفت المنطقة التي يقع فيها.
وحررت وحدات الجيش العربي السوري مدينة البوكمال ومحيطها في الـ19 من تشرين الثاني عام 2017 بعد القضاء على آخر بؤر تنظيم داعش الإرهابي، وأجلت إعادة افتتاحه عدة مرات بسبب عدم الانتهاء من تأهيله.
وتربط سورية والعراق ثلاثة معابر وهي معبر «اليعربية»، الذي يقابله على الجانب العراقي معبر «ربيعة»، وهو خاضع لسيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية-قسد» الانفصالية المدعومة من الاحتلال الأميركي، ومعبر «الوليد» على الجانب العراقي الذي يقابله معبر «التنف» على الجانب السوري والمحتل من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا، ومعبر «القائم» على الجانب العراقي الذي يقابله «البوكمال» والخاضع لسيطرة الدولة السورية.