المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الشيباني يؤكد بدء مرحلة جديدة للتخلص من السلاح الكيميائي ومحاسبة مرتكبي المجازر

‫شارك على:‬
20

أوضح وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، أن سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة ‏في التعامل مع إرث السلاح الكيميائي، بعد مباشرة الإجراءات التقنية والفنية اللازمة ‏للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بالتوازي مع مواصلة ملاحقة المتورطين ‏في مجازره وتقديمهم إلى العدالة.‏

وقال الشيباني في تدوينة  على منصة إكس: نستحضر اليوم واحدة من ‏أكثر صفحات سوريا إيلاماً، حين استيقظ السوريون على رائحة الموت، بعد أن ‏استهدفهم النظام البائد بالسلاح الكيميائي ما أدى لارتقاء مئات الشهداء، ونسأل الله ‏أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر ‏والسلوان.‏

وأضاف: غداً تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا ‏السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع ‏الشركاء الدوليين.‏
وتابع: بالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح ‏الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً ‏للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.‏

زعرور: شاهد على إجرام النظام البائد

وفي السياق أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع ‏في غوطة دمشق، تضع السوريين أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ‏ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت ‏مظلة القانون.‏

وقال زعرور في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الجمعة: “في مثل هذا اليوم قبل 13 ‏سنة، استفاق السوريون على وقع جريمة من أفظع جرائم النظام المخلوع، باستهداف ‏غوطتي دمشق بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، ما أدى إلى استشهاد أكثر من ‌‏1100 شخص، بينهم أكثر من 100 طفل، فضلاً عن نحو 6000 إصابة”.‏

وأضاف: “ذكرى ثقيلة على قلب كل سوري، وليلة خانقة عاشها سكان الغوطتين، تبقى ‏شاهدة على إجرام النظام البائد الوحشي بحق السوريين على مدى أربعة عشر عاماً”.‏

وأكد وزير الإعلام أن تضحيات الشعب السوري، إذ تبقى دليلاً حياً على وحشية حقبة ‏الطغيان والإجرام، فإنها تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة ‏المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة ‏الإنسان تحت مظلة القانون.

أسرة التحرير