أعلن العراق أن التبادل التجاري مع سوريا سجل أعلى مستوياته حالياً، بالتزامن مع ارتفاع حركة النقل عبر منفذي ربيعة والوليد، واستمرار تدفق النفط والمواد والسلع بين البلدين.
وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية العراقية علاء الدين القيسي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية “واع” اليوم الثلاثاء: إن منفذي ربيعة والوليد، اللذين افتتحا في نيسان الماضي، شهدا في البداية حركة تبادل تجاري محدودة، قبل أن ترتفع بشكل ملحوظ بعد إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن التبادل التجاري بين العراق وسوريا وصل حالياً إلى أعلى مستوياته.
وأوضح القيسي أن العراق يصدر النفط إلى سوريا عبر الصهاريج بواقع نحو 1500 شاحنة يومياً، بينما تعود 1500 شاحنة أخرى، ما يرفع إجمالي حركة الشاحنات إلى نحو 3000 شاحنة يومياً، ويوفر نشاطاً لنحو 3000 سائق شاحنة وعائلاتهم، إضافة إلى تنشيط حركة التجارة على امتداد الطريق من خلال المحال التجارية والمقاهي وغيرها.
وأشار إلى استمرار حركة التبادل السلعي بين البلدين، إذ يصدر العراق إلى سوريا المواد الإنشائية والكبريت، مقابل استيراد الخضراوات وغيرها من المواد، ما يعكس اتساع نطاق النشاط التجاري المتبادل.
وفي إطار دعم هذا النشاط، أعلن القيسي تخصيص رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال زيارته إلى هيئة المنافذ الحدودية، 16 مليار دينار لتطوير منافذ ربيعة والوليد وصفوان وتنفيذ مشروعات للبنى التحتية فيها.
وبيّن أن زيارة رئيس الوزراء ركزت على تعزيز العلاقات مع دول الجوار ودول المنطقة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد العراقي، لا سيما في أعقاب إغلاق مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة.
أسرة التحرير









