Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الفائزون والخاسرون في الكلاسيكو

‫شارك على:‬
20

عادت الليغا إلى نقطة الصفر بفضل الفوز الملكي المُبين على برشلونة المتين بهدفين لهدف عشية الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية، والنقاط الثلاث لم تكن عادية لأنها أعادت كبير الأندية الإسبانية إلى صلب موضوع المنافسة على لقب الليغا في وقت ظن فيه الكثيرون أن البلوغرانا في طريقه لفوز عاشر على التوالي يسطر من خلاله تاريخاً غير مسبوق في الليغا، ولكن هيهات لأنك في حضرة عملاق البطولة الذي يمرض ولا يموت.

الفائز الأول هو الليغا بعد تقليص الفارق بين المتصدر برشلونة والمطارد أتلتيكو مدريد إلى نقطتين والمطارد الثاني ريال مدريد إلى ثلاث نقاط، والفائز الثاني هو الملكي المدريدي الذي يحضر في المواعيد الكبرى، والمنتصر الثالث هو المدرب البرتغالي مورينيو الذي أثبت أنه ما زال قادراً على ترويض أي منافس وفي أي ملعب، حيث أنجز المباراة السادسة على التوالي من دون خسارة أمام برشلونة.

على الصعيد الفردي فقد انتصر كوكوريا عندما شلّ قدرات الموهبة الأفضل في العالم هذه الأيام لامين يامال وجعله خارج التغطية في كثير من مراحل المباراة، والمنتصر الأكبر هو الفرنسي مبابي الذي احتفل بمئويته التهديفية بقميص الملكي المدريدي ووصل إلى الهدف الحادي عشر هذا الموسم مقابل 13 للمتصدر رافينيا الذي سجل هدف برشلونة اليتيم.

على الضفة المقابلة فإن الخاسر الأول هو برشلونة الذي عجز عن تحقيق الفوز العاشر على التوالي مطلع الليغا والانفراد بالرقم القياسي تاريخياً، والخاسر الثاني هو مدرب برشلونة هانز فليك الذي خسر معركة التكتيك أمام نظيره مورينيو وسقط في موعدين كبيرين متتاليين بعدما ظن المتابعون أنه أسطورة لا تقهر، ولعل العامل الأهم هو التمسك باستراتيجية الدفاع المتقدم ومصيدة التسلل التي ضربها المدريدي غير مرة بفضل الانطلاقة السريعة للفرنسي مبابي الذي كان بإمكانه تسجيل المزيد لو مررت له الكرات بالتوقيت المناسب.

فردياً خسر رودري في ضبط الإيقاع ويامال الذي لم يصنع الفارق وكأنهما يفكران بحفل الكرة الذهبية وخصوصاً النجم يامال فكان فريسة سهلة للمدافع كوكوريا.

ما هو مؤكد أن المواجهات الكبرى لا تحدد البطل ولكنها زاد معنوي مهم لاستكمال المشوار الطويل.