سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تسع نقاط تحدد معالم الهبوط..

الفرص ضئيلة وبسيطة والصراع على مقعد واحد

‫شارك على:‬
20

ثلاث مراحل ويسدل الستار على الدوري الكروي الممتاز، وينتهي كل جدل حول بطولة الدوري وحول الفرق الهابطة إلى الدرجة الأولى.

المنافسة عالية بين أهلي حلب وحمص الفداء، والبطولة بيد الاتحاد الذي يمسك بزمامها والقرار بيده وليس بيد غيره.

الفرق الواقعة تحت خطر الهبوط المباشر أربعة، أولها: الشعلة ورصيده 17 نقطة ولن ينفعه الفوز في المباريات الثلاث المقبلة (أمية والكرامة والوحدة)، لذلك يعتبر الشعلة أول الفرق الهابطة.

ثاني الفرق أمية وله 21 نقطة، وإذا فاز بمبارياته الثلاث المتبقية يصبح رصيده ثلاثين نقطة ولن تكفيه، ومبارياته المقبلة مع الشعلة بدرعا ومع الشرطة فيإادلب وآخرها مع الكرامة في حمص، ومن المستبعد حصوله على كامل النقاط من هذه المباريات.

جبلة ثالث الفرق ورصيده 22 نقطة ومبارياته المقبلة مع الطليعة بحماة ومع أهلي حلب بجبلة ومع تشرين باللاذقية.

وحسب نتائج وعروض فريق جبلة فإنه من الصعب أن يتجاوز أهلي حلب، وخصوصاً أن الأخير يقاتل على كل نقطة من أجل بطولة الدوري، ومن الممكن الفوز على الطليعة وتشرين، لذلك قد يحصل جبلة على ست أو سبع نقاط، ووقتها يمكن أن يصل إلى النقطة 29 وهذه غير كافية للبقاء في الدوري، ونجاته متعلقة بخسارة الفتوة لكل مبارياته الثلاث المقبلة.

خان شيخون رابع الفرق المهددة وله 22 نقطة، لكن مبارياته الثلاث المقبلة من أصعب المباريات، وفي مرحلة الذهاب خسرها جميعاً، سيستقبل الكرامة على ملعبه، ويتقابل مع الفتوة بملعب محايد، ويختتم مبارياته بلقاء حمص الفداء في إدلب، مهما حقق من نفاط، فهو يحتاج إلى معجزة للبقاء.

الفتوة على أبواب الخطر، وبقاؤه في الدوري متعلق بنتائج الفرق المهددة إن خسر كل مبارياته، الفتوة يملك 27 نقطة، ومبارياته المقبلة سيلعبها كلها خارج أرضه وهي صعبة أولها أمام حمص الفداء في حمص، وصاحب الأرض يلعب على اللقب ولن يضيع أي نقطة، ثم سيلعب مع خان شيخون بأرض محايدة، وهذه المباراة ستكون فاصلة ومهمة للفتوة، وقد يحتاج منها إلى نقطة نجاة إذا كانت نتائج جبلة وخان شيخون جيدة واقتربا بالنقاط منه.

المرحلة المقبلة صعبة وأي نزيف للنقاط من الفرق التي ذكرناها (أمية وجبلة وخان شيخون) سيؤدي بها إلى الهبوط المباشر.

وفي كل الأحوال الهبوط ليس نهاية العالم، والفرق الواقعة تحت هذا الخطر لم تصل إلى هذا الواقع الصعب لو كانت أمورها جيدة، لذلك فالهبوط درس يجب الاستفادة منه، لإعادة دراسة واقع كرة القدم في النادي وتجاوز كل الأخطاء، والأفضل عدم استعجال العودة، والعمل على بناء كرة قدم مستقبلية واعدة.