مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الكرامة يكتب فلسفة الفوز في معقل الوحدة، والجميل دفاعنا سبب فوزنا

‫شارك على:‬
20

لم تكن مواجهة الوحدة وضيفه الكرامة في دوري سلة المحترفين مجرد أرقام تُسجل على لوحة النتائج، بل كانت درساً سلوياً عميقاً في معنى الإعداد، وقراءة اللحظة، والانتصار بالعقل قبل العضلات. مباراة بدت في ظاهرها اختباراً تقليدياً، لكنها في جوهرها كانت مرآة صادقة لما يمكن أن تصنعه الروح حين تتسلح بالفكر.

فالوحدة، بكل ما يملكه من وفرة في اللاعبين المحليين والأجانب، وبما يعيشه من حالة احترافية تُعد نموذجية على مستوى الأندية، دخل اللقاء بثقة المنتصر سلفاً، إدارة وفّرت، وجهاز فني حضّر، وفريق خاض غمار مباريات قوية في دوري غرب آسيا (وصل)، فكانت البداية منطقية: ربع أول ناري، تفوق واضح، وفارق اتسع حتى بلغ 12 نقطة، ليظن الجميع أن الأمور سارت نحو النهاية المتوقعة.

لكن كرة السلة، كما الحياة، لا تعترف بالمنطق وحده.

الكرامة، الفريق الذي لم يراهن عليه أكثر المتفائلين، قرر أن يؤجل الحديث عن النتيجة، وأن يفتح كتاب المباراة من صفحة أخرى. بهدوء الواثق، وصبر العارف، بدأ يقضم الفارق، لا بالاندفاع، بل بالقراءة الدقيقة لمجريات اللعب، وهنا تجلّت بصمة المدرب هيثم جميل، الذي فك شيفرة نظيره المصري وائل بدر، وأدار المواجهة بعين خبيرة، فحوّل نقاط ضعف الوحدة إلى مفاتيح عبور، وغيّر مسار اللقاء في الربع الأخير تغييراً جذرياً.

دفاع صلب، تركيز عال، وروح جماعية بلغت ذروتها، كانت العناوين العريضة لعودة الكرامة، تألق العملاق عبد الوهاب الحموي، وحضور مؤثر للاعبين الأجانب، وانسجام واضح بين الخطوط، كل ذلك تُوّج بفوز ثمين خارج الأرض، فوز لا يُقاس بنقطتين في جدول الترتيب، بل بقيمته المعنوية ورسائله المبكرة.

وفي حديثه لـ«الوطن»، أكد مدرب الكرامة هيثم جميل أن المباراة كانت قمة حقيقية منذ صافرتها الأولى، مشيراً إلى صعوبتها على الطرفين. وقال: الوحدة يمتلك أفضلية عنا من حيث خوضه مباريات قوية في دوري (وصل)، ونحن لم نكن في أفضل حالاتنا خلال الربعين الأول والثاني، لكننا نجحنا في الربع الأخير بتقديم أداء أفضل، وخصوصاً على الصعيد الدفاعي، وكان ذلك مفتاح الفوز .

وأضاف جميل مشيداً بلاعبيه: لا يمكن تجاهل تألق عبد الوهاب الحموي، كما أن اللاعبين الأجانب قدموا مستوى جيداً. كانت لدينا رغبة حقيقية في خطف الفوز، وتصميم جماعي على العودة بالنقاط، وقد تحقق ما خططنا له

وختم حديثه بنبرة واثقة: الوحدة من أقوى الفرق المنافسة هذا الموسم، لكن الدوري ما زال في بداياته، ومن المبكر الحكم على أي فريق .

الوطن