أدانت المجموعة العربية في الأمم المتحدة إجراءات الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة بطلانها ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لإلزام إسرائيل بوقف هذه السياسات.
وجاء في بيان تلاه مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس المجموعة العربية، إبراهيم علبي، خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بنيويورك، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل لا تمتلك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات الأحادية من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوتر وإشعال موجة جديدة من العنف في المنطقة.
وشددت المجموعة على رفضها الكامل لهذه الإجراءات، معتبرة أنها تمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مؤكدة أن هذه السياسات تُقوّض حل الدولتين والجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأشارت إلى أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تُعدّ ملغاة وباطلة استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار 2334، الذي يدين أي خطوات تهدف إلى تغيير الطابع الديموغرافي أو القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفاعل لوقف هذه الانتهاكات، والتراجع عن السياسات الأحادية.
وأكدت المجموعة أن ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، يمثّل المسار الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم يكفل الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتتولى سوريا حالياً رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وأكدت المجموعة أن ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، يمثّل المسار الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم يكفل الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتتولى سوريا حالياً رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
الوطن- أسرة التحرير








