وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المخرج مأمون البني خفايا نظام الأسد في الذاكرة

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

كشف المخرج مأمون البني أنه يوجد عدد من الممثلين لديهم ارتباطات مع مسؤولي النظامالمخلوع مثل ماهر الأسد للحصول على بعض المكاسب،
وهو له يد خاصة في كثير من شركات الإنتاج كشركة شام الدولية، موضحاً أن الشركة لم تكترث للكسب المالي أو النجاح بقدر ما كانت تلك الشركة واجهة لتبييض الأموال من خلال أعمالها إذ كانت تنتج وتبيع أعمالها بالمجان أو شبه المجان للمحطات العربية.
كما بين أنه وعند تصوير مسلسل ((أيام الولدنة)) أوصل أحد الممثلين المشاركين بالعمل أشرطة التصوير إلى ماهر الأسد وكان ذلك سبب منعه من العمل داخل سورية أو تعاون أي جهة إنتاجية أخرى معه بعد قرار شفهي من ماهر الأسد بذلك.
وصرح مخرج عدة أجزاء من مسلسل مرايا أن نظام الأسد لم يستطع منع المسلسل بسبب نجاحه المحلي والعربي مضيفاً إن هناك لوحتين مهمتين في العمل عنونت إحداهما بخياط المسؤولين والثانية بجمل الوالي كانتا قد منعتا من العرض ولكن تم عرضهما لاحقاً ولم يعلم ما السبب، وفي لقاء جمع عدداً من الكتاب والمخرجين بوزير الإعلام حينها ذكر الوزير اسمه وأن الرئيس حافظ الأسد هو من سمح ببعض حلقات مرايا التي لم توافق عليها لجنة الرقابة مؤكداً أن الأسد آنذاك أعطى الأمر للقائمين على الدراما بعرض الحلقتين، ليؤكد البني في معرض حديثه أن النظام كان يتبع هذا الأسلوب ليقول للعالم الخارجي والمحيط إن لدينا حريات وديمقراطية فكرية ونقدية.
وقال أيضاً في لقاء تلفزيوني : رفضت أنا وهيثم حقي ومحمد ملص إخراج فيلم عن حافظ الأسد في مرحلة كانت فيها سورية تعيش قلقاً وتوتراً وتخبطات سياسية تزامنت مع فترة مجازر حماة في الثمانينيات، ونتيجة لرفضنا أمرنا بمغادرة البلاد لتجنب قيامنا بتقديم أعمال ربما تخالف أو لا ترضي الرواية التي يريدها النظام.