منذ انتهاء كأس العالم حالة تبديل المدربين جارية على قدم وساق، وبلغ عدد المدربين المستقيلين أو المقالين من مناصبهم أكثر من 20 مدرباً على مستوى المنتخبات التي كانت حاضرة في المونديال، وأحد هؤلاء المدربين هو الفرنسي رودي غارسيا الذي قاد منتخب بلجيكا في البطولة وخرج من دور الثمانية بالخسارة أمام إسبانيا وقد انتهى عقده مع نهاية مشواره في البطولة ليخلفه المدرب الهولندي فان بوميل.
فبعد انتظار نحو الشهر قدم الاتحاد البلجيكي رسمياً مارك فان بوميل مدرباً للمنتخب الأول بعدما جرى الاتفاق قبل نحو أسبوعين على الخطوط العريضة للمهمة التي ستكون مبدئياً لمدة عامين أي حتى نهائيات يورو 2028، وأكد فان بوميل خلال المؤتمر الصحفي الأول عدم تردده بقبول منصب المدير الفني للشياطين الحمر وأنه لم ينتظر احتمال قيادته لمنتخب بلاده هولندا معتبراً أن تدريب المنتخب الأول مهمة كبيرة ولا يمكن التواني عنها.
فان بوميل درب أندية إيندهوفن الهولندي وفولفسبورغ الألماني وأنتويرب البلجيكي الذي تركه عام 2024 ومازال من دون عمل منذ ذلك التاريخ، وهو الهولندي الثاني الذي يدرب المنتخب البلجيكي بعد ديك أدفوكات (2009 و2010)، وتعد المهمة الجديدة الأولى على صعيد المنتخبات الوطنية للاعب الدولي السابق الذي اعتزل عام 2013 وخاض مع منتخب الطواحين 79 مباراة دولية، وينتظر فان بوميل ابن التاسعة والأربعين مهمة صعبة في مستهل مشواره مع الشياطين الحمر بدوري الأمم الأوروبية ضمن المجموعة الأولى بمواجهة فرنسا وإيطاليا وتركيا ويبدأ مشواره فيها بلقاء الآتزوري في روما ومن ثم يستقبل الديوك في بروكسل.
وعلى صعيد آخر مازال منتخب هولندا من دون مدرب منذ استقالة المدرب رونالد كويمان عقب الخروج من الدور الثاني لمونديال 2026، وتشير التقارير إلى إمكانية عودة العجوز لويس فان غال ابن الرابعة والسبعين من العمر في ظل تعثر الاتفاق مع مدرب جديد، وسبق لفان غال الذي أعلن شفاءه من السرطان وبالتالي استعداده للعودة الرابعة لقيادة منتخب الطواحين، وكان آخر الأسماء المطروحة مايكل رايتسغر.






