لم تنته حكاية مشروع جياني إنفانتينو بتخصيص جزء من حقوق بطولات الفيفا على الرغم من إعلان رئيس الاتحاد الدولي بنفسه إلغاء المشروع وسحبه من التداول عقب طرحه بأيام قليلة، فقد جوبه المشروع برفض الكثيرين من رجالات كرة القدم حول العالم وأولها الاتحاد الأوروبي (يويفا) الذي أعلن انسحابه من بطولات الفيفا في حال استمرار إنفانتينو بمشروعه،
ولم يعد المشروع هو الهدف بل باتت مسألة بقاء إنفانتينو في منصبه هو ما يؤرق الكثيرين فما زال اليويفا يعارض سياسة رئيس الفيفا ويبدو أن التصعيد سيستمر حتى الانتخابات القادمة لرئاسة الفيفا في الربيع القادم وهذا في حال بقي جياني رئيساً للاتحاد الدولي حتى ذلك الوقت، فها هو الاتحاد النرويجي يطالب الرئيس الحالي بالاستقالة الفورية.
فقد أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزا كلافينس أنها تطالب باسم اتحاد بلادها استقالة إنفانتينو لأنه لم يعد يحظى بالثقة على رأس الهرم الكروي في العالم، وأكد رئيس الاتحاد الدولي السابق جوزيف بلاتر (السويسري أيضاً) أنه ضد انتخاب مواطنه إنفانتينو لفترة رئاسية جديدة واقترح اسم ليزا كلافينس كمرشح لمنصب الرئيس، وهي اللاعبة الدولية السابقة التي مثلت النرويج في 75 مباراة دولية وتسلمت رئاسة اتحاد كرة القدم في بلادها منذ أربع سنوات علماً أنها تبلغ من العمر 45 عاماً.

بدوره سحب الاتحاد الإنكليزي دعمه لإنفانتيو تماشياً مع رؤية الاتحاد الأوروبي الذي سحب الثقة من الرئيس وقد حث أعضاؤه على سحب الثقة من الرئيس بشكل فردي بعد إعلان عدد من الاتحادات الآسيوية دعمها له خلال الأيام الماضية، بينما هاجم الكثيرون إنفانتينو واعتبروا إعادة انتخابه أمراً غير وارد، وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن جياني قام خلال الأيام القليلة الماضية باتصالات واسعة النطاق مع رؤساء العديد من الاتحادات الوطنية لكسب تأييدهم (بالترغيب والترهيب).
كما وصفت هذه التقارير الشيء الذي رفع عدد الاتحادات المحلية المؤيدة له في الانتخابات القادمة، وعلى الجهة المضادة يقوم الاتحاد الأوروبي بمحاولة إيجاد مرشح آخر يكون قادراً على الفوز بالانتخابات القادمة في مواجهة إنفانتينو.








