المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بهدف إعادة أموال سرقها رفعت الأسد.. وفد قضائي سوري يصل إلى فرنسا

‫شارك على:‬
20

بالتزامن مع إعلان وزارة العدل، اليوم السبت، عن زيارة قام بها وفد سوري إلى فرنسا للمشاركة في ورشة عمل ولقاءات تشاورية حول تنمية التعاون في مكافحة الجرائم الدولية، ذكرت صحيفة إماراتية أن دمشق وباريس تجريان مباحثات لنقل 32 مليون يورو إلى دمشق، وهي أموال متحصلة من بيع أصول صادرتها المحاكم الفرنسية تعود إلى رفعت الأسد عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

وذكرت وزارة العدل في حسابها على منصة «تلغرام»، اليوم السبت، أن وفداً سورياً شاركت فيه وزارة العدل والهيئة الوطنية للمفقودين والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية زار فرنسا، مشيرة إلى أن لقاءات الوفد التي أجراها مع قضاة وضباط شرطة قضائية، تضمنت التشاور حول التحقيق في الجرائم الدولية، والطب الشرعي، ودعم العدالة الانتقالية في سوريا.

كما أجرى الوفد، الذي ضم معاون وزير العدل القاضي مصطفى القاسم، والنائب العام القاضي حسان التربة، زيارات ميدانية للمؤسسات القضائية الفرنسية ومحاكم باريس ومركز الشرطة القضائية لتعزيز التعاون في التأهيل والتدريب وبناء القدرات وتطوير أدوات وآليات التحقيق في جرائم الحرب.

في الأثناء، نقلت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الصادرة باللغة الإنكليزية أن فرنسا وسوريا تجريان مباحثات لنقل 32 مليون يورو إلى دمشق، وهي أموال متحصلة من بيع أصول صادرتها المحاكم الفرنسية تعود إلى رفعت الأسد عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

ونقلت “ذا ناشيونال” عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله اليوم السبت: إن الهدف من الخطوة هو «إعادة الأموال التي سرقها نظام فاسد إلى الشعب السوري»، مشيراً إلى أن هذه المبالغ ستُخصص لتمويل مشروعات تنموية متفق عليها مع السلطات السورية ذات أثر مباشر على المواطنين.

وبدأت المفاوضات هذا الأسبوع بالتزامن مع زيارة الوفد السوري إلى باريس، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين قبل نهاية العام الجاري.

وقال القاسم للصحيفة: إن «الحكومة الفرنسية ترغب في إعادة الأموال المُصادرة إلى سوريا لتُستخدم في إعادة الإعمار، أو على الأقل في تأهيل البنية التحتية الأساسية».

ووصِفت الصحيفة الخطوة بأنها سابقة تاريخية، إذ ستكون المرة الأولى التي تُعاد فيها أموال منهوبة لمسؤول سابق إلى الدولة السورية.

ويستند الإجراء إلى قانون فرنسي صدر عام 2021 يسمح بإعادة الأموال المصادرة بشرط استخدامها لأغراض تنموية لمصلحة السكان المحليين، لكنه لم يُطبّق حتى الآن.

وحسب وزارة العدل الفرنسية، فقد أشرفت حتى الآن على بيع أصول لرفعت الأسد بقيمة 47 مليون يورو، مع توقع بيع مزيد من الممتلكات لاحقاً، علماً أن إجمالي أصوله في فرنسا قُدّر بنحو 90 مليون يورو.

وكان رفعت الأسد قد أُدين في فرنسا عام 2022 بتبييض الأموال واختلاس المال العام لبناء إمبراطورية عقارية في أوروبا، قبل أن يتوفى في كانون الثاني الماضي.

الوطن– أسرة التحرير