زار وزير الداخلية أنس خطاب مشفيي المجتهد والشامي، للاطمئنان على الحالة الصحية للجرحى والمصابين جراء الانفجار الأخير بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة دمشق.
واطّلع الوزير، برفقة الكوادر الطبية، على أوضاع المصابين وسير تقديم الرعاية والعلاج، مشدّداً على ضرورة توفير جميع الاحتياجات الطبية اللازمة، وتسخير الإمكانات كافة لضمان استكمال علاجهم حتى تماثلهم للشفاء.
وكان وزير الداخلية، قد أجرى جولة ميدانية في موقع الانفجار الذي وقع، واطّلع السيد الوزير خلال جولته على جهود الوحدات المختصة في عمليات المسح والتأمين، مشدّداً على أولوية الحفاظ على سلامة المواطنين واستكمال التحقيقات الأمنية.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح مدير صحة دمشق “وائل دغمش” أن التفجير أسفر عن إصابة 32 مواطناً واستشهاد مدنيّاً، مشيراً إلى أن معظم الحالات تم تخريجها، في حين استدعت 4 حالات إجراء عمل جراحي.

وأكد مدير الصحة، إصابة معاون وزير السياحة “فرج القشقوش” بشظية صغيرة في الساق، منوهاً بأن حالته مستقرة، مع متابعة الحالة الصحية لكل الحالات
ونوه “دغمش” باستنفار المشافي في دمشق على مدار الساعة للتعامل مع الحالات الصحية، وتقديم العلاجات الإسعافية اللازمة من الكادر الطبي والتمريضي.
وكانت وزارة الداخلية أكدت وقوع انفجارين بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، موضحةً أن موقع الانفجار كان خارج النطاق الأمني المخصّص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يُشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية التي تتواصل وفق الخطة المقرّرة.








