المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ترحيب عربي ودولي بإعلان حل “قسد” واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة

‫شارك على:‬
20

توالت المواقف العربية والدولية المرحّبة بإعلان انتهاء مهمة “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” واندماجها الكامل ضمن المؤسسات العسكرية والإدارية للدولة السورية، في خطوة اعتُبرت مهمّة على طريق تعزيز وحدة البلاد واستقرارها.

وفي السياق، رحّبت المملكة العربية السعودية باندماج قوات “قسد” في المؤسسات العسكرية السورية، معتبرةً أن الخطوة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها، مجدّدةً دعمها للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق تطلعات الشعب السوري ومواصلة مسيرة الوحدة والتنمية.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية ترحيب المملكة بدمج قوات “قسد” ضمن المؤسسات العسكرية السورية، واصفةً الخطوة بالمهمّة لتعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها.

كما جدّدت الأردن موقفها الداعم لسوريا في إعادة البناء على أسس تضمن وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها وحقوق السوريين كافة.
وفي الدوحة، رحّبت وزارة الخارجية القطرية باندماج “قسد” في المؤسسات العسكرية السورية، معتبرةً ذلك خطوة مهمّة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون.

وشدّدت قطر على أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلبان احتكار الدولة للسلاح ضمن جيش واحد يمثّل مختلف مكونات الشعب السوري، مجدّدةً دعمها لسيادة سوريا وتطلعات شعبها في الحرية والتنمية والازدهار.

وفي السياق ذاته، رحّبت دولة الكويت بإعلان اندماج قوات “قسد” في المؤسسات العسكرية السورية، معتبرةً أن ذلك يعزّز أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، وجدّدت موقفها الداعم للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية بما يحقّق تطلعات الشعب السوري ويعزّز وحدته الوطنية ومسيرة البناء والتنمية.

أما تركيا، فاعتبرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن حل “قسد” يمثل تطوراً مهماً لتعزيز سلطة الدولة السورية على كامل أراضيها، وتقارباً لمختلف شرائح المجتمع السوري على أرضية سياسية مشتركة.

بدوره، هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سوريا على ما وصفها بالخطوة الحاسمة في عملية دمج قوات “قسد” سلمياً ضمن الدولة السورية، مشيداً بالتزام الرئيس أحمد الشرع وبروح المسؤولية التي أبداها مظلوم عبدي وقوات “قسد”.

وأكد ماكرون أن فرنسا ستواصل متابعة تنفيذ الاتفاق ودعم المرحلة الانتقالية، معتبراً وحدة سوريا وسيادتها واحترام مكوناتها واحتكار الدولة للسلاح ركائز أساسية لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.

ومن جهته، رحب نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني بإعلان حل قوات “قسد” والتقدم في مسار التكامل الأمني والإداري في شمال شرق سوريا، معرباً عن تطلعه إلى خطوات إضافية لاستكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026.

كما رحب الممثل الخاص للمملكة المتحدة إلى سوريا باري بيتش بإعلان حل “قسد” كقوة عسكرية مستقلة ودمجها، إلى جانب الهيئات الإدارية التابعة لها، في مؤسسات الدولة السورية، معتبراً الخطوة مهمة نحو سوريا سلمية ومستقرة وموحدة.

وتعكس هذه المواقف المتزامنة دعماً واسعاً لمسار توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية تحت مظلة الدولة السورية، بما يعزز سيادتها ووحدة أراضيها ويمهد لاستكمال خطوات تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بدمج “قسد” وإنهاء حالة الازدواجية العسكرية والإدارية في شمال شرق البلاد.

أسرة التحرير