مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تفاؤل وانفتاح بعد التحرير.. الحركة التشكيلية السورية ترفع مطالبها إلى مجلس الشعب

‫شارك على:‬
20

في خطوة تعكس تطلّعات المشهد الثقافي السوري الجديد، وجّه عدد من الفنانين التشكيليين نداءً إلى أعضاء مجلس الشعب الجديد، دعوا فيه إلى إيلاء الحركة الفنية والثقافية اهتماماً استثنائياً، أسوة بالدور المحوري الذي تلعبه الفنون في نهضة المجتمعات وتطورها.

ويأتي هذا الطلب بالتزامن مع حالة التفاؤل التي يمر بها الوسط الفني بعد التحرير، والتي تحمل وعوداً بانفتاح غير مسبوق على العالم، ورؤية جديدة للدور الحضاري للفن.
كشف الفنان التشكيلي معتز العمري لـ”الوطن” عن معاناة يومية يعيشها الفنانون، تتجلى في بعض الصعوبات المادية والمعنوية واللوجستية، التي تؤثر مباشرة في إنتاجهم الفني وتطوير تجاربهم الإبداعية.

وأضاف: “نطالب مجلس الشعب الجديد بأن يكون للفنانين صوت يمثلهم داخله، فهم جزء لا يتجزأ من حضارة البلد وثقافته، والفن عنصر أساسي في تطور المجتمعات”.

وتضمنت مطالب العمري ضرورة توسيع مساحة العرض الفني، عبر تسهيل مشاركاتهم في الخارج، وإقامة مزادات لبيع الأعمال، وتنظيم ملتقيات تجمع الرواد بالشباب، مع توفير مراسم مجانية في الحدائق العامة والأسواق الشعبية والأماكن الأثرية، لعرض الإنتاج الفني على أوسع شريحة من المجتمع.

كما عبّر العمري عن تفاؤله الكبير في ظل الدولة السورية الجديدة وانفتاحها على العالم، مشيراً إلى أن هذا الانفتاح يدعم الفنان ويتيح له فرص التشارك مع نظرائه من دول أخرى، بعد أن كانت المرحلة السابقة في ظل النظام البائد تحرم الفنان من التواصل مع محيطه، واختتم قائلاً: “المرحلة الجديدة تحمل في طياتها الكثير من الأمل والتفاؤل بسوريا حديثة، بعقل منفتح ومتطور”.

من جهته، أكد الفنان التشكيلي غسان عقل لـ”الوطن” على ضرورة أن يولي المجلس الجديد حماية حقوق الملكية الفكرية وحقوق الفنانين أولوية قصوى، مع العمل على تحسين الأوضاع المعيشية والتأمينية لهم، وشدّد على تطوير القوانين الناظمة للعمل الفني والثقافي، وتمكين الفنانين من المشاركة في مناقشة التشريعات المتعلقة بالفنون والثقافة.

ودعا إلى تخصيص مراسم مشتركة ضمن المناطق السياحية ودمشق القديمة، لإتاحة الفرصة لعامة الناس والسياح للاطلاع على الفن وأهميته في المجتمع، مستنداً في ذلك إلى المكانة السياحية لهذه المناطق وإقبال الزوار عليها.
بدوره، رأى الفنان صالح الهجر أن مطالب الفنانين تندرج ضمن المطالب الوطنية العامة، قائلاً: “نريد أن يكون صوتنا حاملاً للأمانة، وأن يُشرع المجلس قوانين تتماشى مع تطلعات الشعب”.

وأضاف لـ”الوطن”: “ننتظر من المجلس ممارسة دوره الرقابي على عمل المسؤولين، والعمل على تحسين الواقع المعيشي والخدمات، والتركيز على التنمية وإعادة الإعمار”.
واختتم مطالباً بتشكيل لجنة متخصصة داخل مجلس الشعب تعنى بهذه الملفات، مؤكداً أن الثقافة والفن هما ركيزتان أساسيتان في بناء سورية الجديدة.