خرجت الفنانة المصرية منى ممدوح عن صمتها لأول مرة، للرد على البلاغ المقدم ضدها بتهمة نشر محتوى خادش للحياء العام، وذلك على خلفية تداول فيديو قديم ظهرت فيه وهي تحتضن والدها وتقبله.
وأكدت أن ما أثير حول الفيديو لا يمت للحقيقة بصلة، معتبرة أن المقطع أُخرج من سياقه، ولا يتضمن أي مشاهد يمكن وصفها بأنها خادشة للحياء، كما سخرت من حجم الضجة التي صاحبت القضية.
وأعربت عن دهشتها من الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أن الفيديو المتداول يوثق لحظة عفوية جمعتها بوالدها، وقالت إن احتضانها له وتقبيله على خده أمر طبيعي بين الأب وابنته، ولا يحمل أي دلالات خارجة كما حاول البعض تصويره.
وأضافت إن من حقها التعبير عن حبها لوالدها بالطريقة التي تراها مناسبة، متسائلة عن السبب الذي دفع البعض إلى اعتبار هذا التصرف مخالفًا للآداب العامة.
وأكدت أن الشخص الظاهر في الفيديو هو والدها الحقيقي، وليس له أي علاقة بما تردد عبر المنصات المختلفة، معتبرة أن هذا الالتباس ساهم في زيادة الجدل حول الواقعة.
وأوضحت منى ممدوح أن أكثر ما يقلقها في هذه الأزمة هو الحالة الصحية لوالدها، مؤكدة أنه يعاني المرض، ولذلك تحاول قدر الإمكان منعه من متابعة الأخبار أو قراءة ما يُكتب حول القضية، حتى لا يتأثر نفسياً بما يتم تداوله.
وأشارت إلى أن اهتمامها الأول ينصب على الحفاظ على استقرار حالته الصحية، بعيداً عن حالة الجدل المثارة على مواقع التواصل الاجتماعي.
الوطن – أسرة التحرير






