توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف ليل أمس الإثنين في بلدة صيدا الجولان، وقامت بمداهمة أحد المنازل واعتقال صاحبه، وفق ما ذكر مركز إعلام القنيطرة في قناته على منصة “تلغرام”.
وقال المركز: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت مدعومةً بقوة عسكرية مؤلفة من عشر مدرعات، وقامت بإغلاق الحي الغربي من البلدة بالكامل، قبل أن تداهم أحد المنازل وتُحدث فيه دماراً واسعاً نتيجة أعمال التكسير والتخريب.
وأسفرت العملية، بحسب المركز، عن اعتقال صاحب المنزل، المواطن أحمد عايد العيساوي، قبل أن تنسحب القوة باتجاه الأراضي المحتلة.
ويلاحظ خلال هذه الفترة، تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها واعتداءاتها على قرى المحافظة المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، وعلى الأهالي في تلك المناطق.
وتجري هذه التوغّلات والاعتداءات في القرى المأهولة بالسكان المدنيين، ويتم خلالها العبث بحياة الأهالي وتعطيل الحياة العامة من خلال قطع الطرقات واعتقال البعض، وتأخير الطلاب والموظفين عن دوامهم وأعمالهم.
وسبق أن اعتبر مدير إعلام القنيطرة، محمد السعيد، في تصريح لـ”الوطن”، أن تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي توغّلاتها واعتداءاتها، هي محاولة يائسة لفرض وقائع جديدة على الأرض بحجج البحث عن أسلحة، وهي ذرائع كاذبة باتت مفضوحة ومكشوفة.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن – أسرة التحرير






