وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

توقعات بتضخم 124 بالمئة.. ولا بد من خطة وطنية

‫شارك على:‬
20

حذر خبراء من صدمة مركبة للحرب الإقليمية الراهنة على الأسواق المحلية متوقعين أن يسجل التضخم قفزة كبيرة تتجاوز 124 بالمئة مقارنة بالعام الماضي 2025 بسبب ظروف الحرب وتداعياتها وعوامل محلية أهمها ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات والمواد الأساسية، في حين  قدر باحثون حدوث تراجع في معدل النمو الاقتصادي إلى حدود تقل عن 1 بالمئة فقط بالتوازي مع انخفاض الاستثمار الكلي بنحو 30 بالمئة أي ما يعادل مليار دولار.

بينما ذهبت التقديرات نحو ارتفاع معدلات البطالة لحدود 60 بالمئة بدلاً من المعدلات الحالية التي تدور حول  28 بالمئة نتيجة حتمية ركود الأنشطة الاقتصادية.

وحول سعر الصرف بالسوق المحلية واتجاهاتها مع الظروف العامة وخاصة تداعيات الحرب الدائرة في الإقليم تظهر معظم الآراء أن التأثر سيكون ضمن حدود مقبولة في سيناريو تفاؤلي يعتمد على تحويلات المغتربين وسرعة الاستجابة الحكومية ومرونة القطاع الخاص لكن هذا السيناريو يبقى رهناً باستمرار تدفق العملة الصعبة من الخارج وعدم تفاقم العجز التجاري.

‏وأمام هذه المؤشرات التي قد تصح تبعاً لتطور الظروف العامة التي تفيد بخطر حقيقي بات يتطلب تحركاً حكومياً سريعاً واستباقياً وتشكيل فرق عمل متخصصة لدراسة ومتابعة تأثيرات الحرب الإقليمية بشكل مستمر ووضع خطة استجابة وطنية للحد من الآثار السلبية على المواطنين والقطاعات الإنتاجية وضرورة التنسيق مع القطاع الخاص والمغتربين لتعزيز صمود السوق المحلية في مواجهة الصدمات المتتالية حرصاً على استقرار الوضع المعيشي وانسيابية تدفق وحركة وصول البضائع للأسواق المحلية.

مواضيع: