تواصلت مساء الأحد مباريات دور الستة عشر لمونديال 2026 فالتقى منتخبا البرازيل والنرويج على أرضية ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأميركية على وقع ذكريات الفوز النرويجي بهدفين لهدف في دور المجموعات لمونديال 1998 وانتهى اللقاء عكس التوقعات ففاز هالاند ورفاقه بهدفين فانضم السيليساو للمانشافت والطواحين بين المتفرجين بخسارتهم بهدفين لهدف واستمرت عقدة النرويج للبرازيل تاريخيا في خمسة لقاءات.
الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي ولكن النتيجة لاتعكس حرص الطرفين على الفوز فكان غنيا بأحداث تستحق الذكر ولعل أبرزها ركلة الجزاء التي سددها غيمارايش وتصدى لها الحارس النرويجي اوريان ليلاند في الدقيقة الرابعة عشرة.
كما تصدى الحارس البرازيلي أليسون بيكر لفرصة محققة سددها أوديغارد من مكان ملائم قرب صافرة نهاية الشوط الأول كما أن تقنية الفيديو صادرت هدفا مبكرا للنرويجي بيرغ عند الدقيقة الثالثة.

وعلى العموم سيطرت النرويج في البداية ولكن البرازيل تحكمت بالمجريات ووصلت كثيرا على مشارف منطقة الجزاء وإن كانت الخطورة ليست كبيرة.
الشوط الثاني استمر اللعب سجالا وفرض السيليساو ضغطا كثيفا على المرمى النرويجي وأكبر الفرص انفراد لأندريك من تمريرة فينيسيوس المقشرة في الدقيقة التاسعة والخمسين ثم سدد ريان تسديدة خطرة بعددقيقتين كان لها الحارس بالمرصاد فايتشعر البرازيليون بالخطر.
لكن النرويج لم تقف ساكنة فتصدى أليسون لكرة شيلدبروب فكان بمنزلة الإنذار لان هالاند سجل على طريقته بمرمى أليسون من رأسية في الدقيقة 79 لتتجه بوصلة اللعب نحو المرمى النرويجي بهدف التعديل لنقل المباراة للتمديد فوقف الحظ بكرة من نيران صديقة ولكن هالاند سجل من تسديدة ذكية هدف الأطمئنان في الدقيقة الأخيرة ليصل للهدف السابع بالتساوي مع ميسي ومبابي بصدارة الهدافين برصيد 7 أهداف.
وقلصت البرازيل الفارق في الدقيقة المئة من جزاء عبر نيمار.
وسيلتقي منتخب النرويج مع المتأهل من لقاء المكسيك وإنكلترا الذي ينطلق بداية من الثالثة فجرا.








