مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“أزمة أم ثورة؟”.. ردود حاسمة على تصريح رشيد عساف

‫شارك على:‬
20

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الاستياء والغضب بين السوريين، وذلك عقب التصريحات الأخيرة للممثل رشيد عساف، التي وصف  فيها الثورة السورية بـ”الأزمة”، فجاء الرد حاسماً وقوياً حيث اعتبر كثيرون أن استخدام هذا المصطلح يحمل في طياته نوعاً من السطحية، ويختزل سنوات طويلة من الحراك والمعاناة والتضحيات الهائلة التي قدّمها الشعب السوري في سبيل الحرية والكرامة، ورأى قطاع واسع من السوريين أن الفنانين يجب أن ينحازوا كلياً لصوت الشارع وآلامه، لا إلى نظام حكم الشعب بالحديد والنار.

من بين الذين كتبوا رداً حاسماً على هذا التصريح، عضو مجلس الشعب عبد المولى الحريري الذي وصف رشيد عساف بـ”المأزوم”، وقال: “أعدك أنك لن تستطيع في السنة القادمة أن تقول أزمة أو تطعن بالثورة أنت وأمثالك، لأننا سنشرع قانوناً يجرم كل من يطعن أو يلمز بالثورة، ويمجد النظام السابق البائد” .

وأضاف: “ثورة رغماً عنك وعن أمثالك، ثورة قدّمت مليون شهيد، ثورة غيرت وجه المنطقة، ثورة غيرت التاريخ، وليذهب كل مأزوم من ثورتنا وليبحث عن دواء لأزماته النفسية”.

وأبدى الكاتب محي الدين لاذقاني غضبه من تصريحات رشيد عساف، فكتب: “‏ثورة غصباً عنك، وعن أمثالك من الفنانين المنافقين والفنانات الفلتانات، ثورة انتصرت، وحررت البلاد من الفساد، والاستبداد، وعبيد البوط العسكري”.

وأضاف: “لقد توقعنا وتوقع الشعب أن تصمتوا لكنكم تصرون على الوقاحة لأنكم لم تجدوا قانوناً يردعكم أنتم، وكل من خدم القتلة والمجرمين تحت مسمى الفن، والفن منهم براء”.

أما المحلل السياسي والعسكري عبد الستار العساف، فسأل: “يا رشيد عساف، أي أزمة تقصد؟ وأي “ما يسمى بالثورة”؟ هل كانت أزمة فقط أم ثورة خرج فيها ملايين السوريين مطالبين بالحرية، وقدمت مئات الآلاف من الضحايا، وملايين المهجرين والنازحين، وآلاف المغيبين قسراً؟ وهل كانت كل تلك الجيوش والميليشيات التي قاتلت في سوريا تواجه مجرد “أزمة”؟

بدوره وجه المحامي فواز بهاء الدين الخوجة أسئلته لرشيد عساف: “أي أزمة يا عساف ونتائجها وطن مدمر ومليون ونصف المليون شهيد وآلاف المغيبين قسراً؟ أي أزمة يا عساف تنتج اثني عشر مليون مهجر وآلاف النازحين وأكثر من ألفي مقبرة جماعية؟ أي أزمة تسميها ومئات من أفرع المخابرات تتوزع كالفطر السام في شوارع وحواري محافظات سوريا؟

وقال: “ما تسمى الثورة كان بمواجهتها جيش الأسد والدفاع الوطني وكتائب البعث ومليشيا الحشد الطائفي وزينبيون وفاطميون والزوبعة والحرس القومي ولواء القدس والنجباء والجيش الروسي بقضه وقضيضه، وفوق كل هذا وذاك مقاومة حسن نصر الله التي شقت طريق القدس من القصير.. الزبداني.. مضايا.. داريا.. حمص.. حماة.. حلب ودير الزور، ولا تنسوا السويداء لأنه يظهر أن البعض نسي ما قاله ونسي أن السويداء جزء من طريق حسن نحو القدس”.

وختم بالقول: “يا رشيد عساف، وأنت تصرخ وتُتفتف، لا تنسى أن تشرح ما معنى الأزمة وما يعني ما يسمى الثورة”.

وأكد الصحفي غسان ياسين أن رشيد عساف هو واحد ممن حصلوا على منزل أعطية من أعطيات “ملعون الروح”، وتابع: “عرفتوا ليش لسه لليوم بيقول عن الثورة أزمة؟ الزلمة مأزوم وعم يتحسر على الخسيس وأيامهم معه”.

وشدد الصحفي محمد طنطاوي أن تلفظ رشيد عساف بكلمة “أزمة” ويكررها ليثبت للجميع أنها عمداً ليست سهواً ويطلق على الثورة بما يسمى الثورة، وأضاف: “هؤلاء ما يسمى بالفنانين لم يدّخروا جهداً في تلميع صورة النظام البائد، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك وكانوا القوة الناعمة التي مرر من خلالها النظام سرديات كرّست استبداده ولمعت صورته وحاولوا أن يشوهوا أحقية الثورة وينسفوا مطالبها”.

الوطن – أسرة التحرير