الوطن – أسرة التحرير
جدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، ترحيب بلاده بتصريحات الرئيس أحمد الشرع قبل أيام، وأكد أنها لقيت أصداء إيجابية واسعة، مشدداً على مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين.
وخلال لقائه وفداً برلمانياً بريطانياً بقصر بعبدا في بيروت، قال عون: إن “التنسيق قائم بين البلدين، وما صدر عن الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخراً لقي صدى إيجابياً، ووضع حداً لما يتردد من حين إلى آخر عن دور سوري عسكري في لبنان”، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وكان الرئيس الشرع أكد، في مقابلة خاصة مع قناة “المشهد” الأحد الماضي، أن سوريا طرحت مقاربة جديدة ومختلفة لمعالجة الوضع في لبنان، تقوم على أولوية وقف الحرب والقصف، وفتح مسار شامل للحل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الرئيس الشرع أن المقاربة السورية للحل في لبنان جرى طرحها خلال اتصالات ونقاشات مع الولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية، وتركز على ضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل فوري، ومعالجة آثار الحرب على لبنان وسوريا، إلى جانب البحث في حلول تتجاوز الأطر التقليدية التي لم تعد قادرة على طرح نتائج عملية.
من جهة ثانية، أوضح عون أن “العمل قائم لتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب (لبنان) على أن يليه انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي وإطلاق الأسرى وبدء عملية الإعمار”، لافتاً إلى أن تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة الجانب الإسرائيلي عليها.
في سياق متصل، أشار الرئيس اللبناني إلى أن “المفاوضات اللبنانية–الأميركية–الإسرائيلية في واشنطن مستمرة وتتناول مواضيع مختلفة، من بينها الإجراءات الأمنية الضرورية لإعادة الاستقرار إلى الجنوب وبسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً”، موضحاً أن هذه المفاوضات “منفصلة عما صدر عن اجتماعات سويسرا الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران بمتابعة قطرية وباكستانية”.






