المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حسابات وأمنيات

‫شارك على:‬
20

غانم محمد

من سيكون في نهائي الأبطال هذا الموسم وهل سيكون النهائي إسبانياً خالصاً كما يتمنى كثيرون وهذا تكرار للقاء الريال وجاره اتلتيكو في الموسم الفائت أم إن البافاري العملاق وسيدة أوروبا التي استعادت شبابها يرفضان هذا الأمر ويعدان العدة لقلب الطاولة على الإسبان الحالمين بنهائي إسباني خالص للمرة الثالثة كحالة تستحق الوقوف عندها؟
بإمكاننا الانتظار إلى ما بعد سهرتي الثلاثاء والأربعاء القادمتين لنبني على مفرزات ومفردات مباراتي الذهاب ما هو أقرب للواقع لكن استعجالنا يقودنا ربما للتهور ومع أننا نصرّ على ذلك…
شخصياً، أتوقع وأتمنى أن يكون ريال مدريد طرفاً في النهائي علّه ينقذ موسمه المتقلّب بلقب أوروبي ينسيه ضياع الكأس وضياع الدوري إلى حد بعيد، أما الواقع فهو أمر مختلف عن الأمنيات والطرف الآخر في هذه المعادلة هو يوفنتوس الإيطالي بكل ما يملكه من تاريخ ومن مقومات، ومن خلال متابعتي أستطيع القول إنه إذا ما نجح اليوفي بالفوز على الريال ذهاباً فسيكون من الصعب على الملكي التعويض إياباً لأنه غالباً ما يعجز الريال عن فكّ الشيفرات الدفاعية المركبة وهذا ما سيفعله اليوفي في المباراتين.
في المباراة الثانية ستتدخل الظروف لمصلحة الفريق الكاتالوني مع غياب عدد مؤثر من لاعبي قطار بافاريا ذهاباً على الأقل، وهذا إضافة لما يملكه الطرف الإسباني في هذه المواجهة، ما سيمنح البارشا أفضلية نظرية مسبقة ستصبّ في كل خانات مباراة الذهاب لكن ومهما كانت الظروف والتفاصيل فإن الفريقين أكبر من غياب أي لاعب والاسم يكفي أحياناً!
الفارق الأبرز بين مباراتي نصف نهائي الشامبيونزليغ هو أن مباراة الريال واليوفي يحكمها المزاج العام للفريقين أكثر من خضوعها لحسابات كرة القدم، أما مباراة البايرن والبرشا فهي عائمة فوق مخزون كبير من الإبداع الكروي القادر على أخذنا في كل دقيقة إلى عالم مختلف بكل التفاصيل.
هذا الكلام سيكون بحاجة للتعديل بعد مباراتي الذهاب وإن غاب الفريق الذي نحبه عن المباراة النهائية فالأمل ألا تغيب المتعة عن المباريات الأربع.