مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حين تصبح الحلول جزءاً من المشكلة.. فاتورة الارتجال الاقتصادي

‫شارك على:‬
20

لم يعد خافياً أن المشهد الاقتصادي السوري بات يرزح تحت وطأة الارتجال في صنع القرار، وهو ما جعل النتائج المحققة لخطط العمل الحكومي تلامس حدود الصفرية في كثير من الملفات.

إن سياسة رد الفعل التي تتبعها الجهات المعنية عند مواجهة أي أزمة طارئة، أدت إلى سلسلة من القرارات المتناقضة في منع الاستيراد تارة وفتح التصدير تارة أخرى، دون دراسة وافية لأثر ذلك على توازن السوق تكون النتيجة الحتمية خلق فجوات في العرض تؤدي إلى قفزات جنونية في الأسعار، وتحميل المواطن أعباء إضافية تتجاوز طاقته، فضلاً عن منح ضوء أخضر غير مباشر لسيطرة فئة محدودة من التجار على مفاصل السوق تحت ذريعة الندرة.

هذا التخبط لم يتوقف عند حدود السلع، بل امتد ليصيب سوق الصرف في مقتل، إذ إن قرارات  الاستيراد المفاجئة دفعت الطلب نحو السوق الموازية لتأمين القطع، ما زاد من وتيرة التضخم.

وبالتوازي، يواصل المصرف المركزي سياسة حبس السيولة كأداة وحيدة لكبح سعر الصرف، وهو إجراء أثبتت الوقائع آثاره الكارثية على قطاع المصارف وبيئة الأعمال، حيث أدى إلى تجفيف شريان التمويل عن قطاع الإنتاج الذي يمثل الرافعة الأساسية لأي تعاف حقيقي، وبدلاً من البحث عن طرق تمويلية مبتكرة تدعم المصنعين، بقينا رهينة سياسات نقدية انكماشية قتلت روح المبادرة الصناعية في مهدها.

وفي قطاع الطاقة، فقد جاء قرار رفع أسعار الكهرباء بصورة غير مدروسة ليضع المسمار الأخير في نعش القدرة الشرائية؛ إذ لم يؤخذ بالحسبان التناسب الطردي بين فاتورة الطاقة ودخل المواطن، ولا حتى أثرها على كلف الإنتاج الصناعي والزراعي.

إن غياب التخطيط المسبق وآليات الدعم الذكية جعل من هذه القرارات جباية أكثر منها إصلاحاً، ما أدى إلى تآكل الثقة في الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

هذا الأمر يتطلب اليوم، وبشكل عاجل، اعتماد مناهج اقتصادية مؤسساتية تقوم على التنبؤ والمشاركة مع الفعاليات الإنتاجية والخبرات الأكاديمية قبل إقرار أي تشريع، والانتقال من عقلية إدارة الأزمة إلى عقلية بناء الاقتصاد يقتضي ربط السياسة النقدية بالسياسة المالية والإنتاجية ضمن رؤية موحدة، فالاقتصاد لا يدار بالارتجال أو بحبس الأموال، بل بتحفيز الإنتاج وضمان استقرار التشريعات، والتوقف عن إصدار القرارات خلف الأبواب المغلقة دون دراسة أثرها على معيشة الناس، ليكون المواطن هو الغاية من التنمية لا الممول الوحيد لإخفاقات التخطيط.