في وقت قال فيه مسؤول إيراني كبير، اليوم الثلاثاء إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان إلى طهران لتهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، إذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوة الباسيج في غارات جوية ليلية.
وفي التفاصيل نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير أن موقف خامنئي الخاص بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل كان حازماً وجاداً للغاية خلال أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية، ولم يوضح ما إذا كان المرشد الأعلى قد حضر الاجتماع شخصياً.
وقال المسؤول الكبير، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن دولتين وسيطتين نقلتا مقترحات إلى وزارة الخارجية الإيرانية بشأن “خفض التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة”.

ولم يقدم المسؤول مزيداً من التفاصيل بشأن المقترحات أو البلدين الوسيطين.
وأضاف إن المرشد الأعلى رد بالقول: “الوقت لن يكون مناسباً للسلام إلى أن يتم إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ وقبول الهزيمة ودفع التعويضات”.
وللمرشد الأعلى الكلمة الفصل في جميع شؤون الدولة في إيران، ولم تنشر له أي صور جديدة منذ اختياره قبل أكثر من أسبوع من قبل مجلس من رجال الدين خلفاً لوالده علي خامنئي.
وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إنه أصيب بجروح طفيفة في الغارات التي أودت بحياة والده، بينما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أنه أصيب بجروح بالغة.
إلى ذلك أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الجيش أبلغه بمقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية رسالة بخط يد لاريجاني، ينعى فيها البحارة الإيرانيين الذين قُتلوا في هجوم أمريكي، والذين كان من المتوقع أن تُقام جنازتهم اليوم الثلاثاء، ولكن لم يصدر أي تعليق فوري من طهران على تصريحات كاتس.
وأضاف كاتس إن غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج الإيرانية، قد قُتل أيضاً.
وقوات الباسيج هي قوة شبه عسكرية تعمل بدوام جزئي، وتخضع لسيطرة الثوري الإيراني، وتُستخدم غالباً لقمع الاحتجاجات داخلياً.
الوطن– أسرة التحرير








