أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا عبد الباسط عبد اللطيف أن مجزرة حماة التي وقعت عام 1982 ستبقى جريمة ضد الإنسانية لا يمكن نسيانها، مشدداً على أن إحياء الذاكرة والسعي إلى العدالة والمحاسبة يمثلان واجباً وطنياً وأخلاقياً.
وقال عبد اللطيف، في تغريدة نشرها عبر منصة “X”: بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمجزرة، إن السوريين يستذكرون بعد مرور 44 عاماً آلاف الضحايا المدنيين وينحنون لأرواحهم.
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية على أن كرامة السوريين وحقوقهم فوق كل اعتبار، وأن العدالة تشكل الأساس الحقيقي لأي مسار وطني جامع يضمن عدم تكرار مثل هذه الجرائم.

وتعمل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، على محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة التي تمت خلال العقود الماضية على يد النظام البائد، في إطار آليات العدالة الانتقالية.
وانطلقت مساء أمس الإثنين على مدرج مجلس مدينة حماة فعاليات إحياء الذكرى الـ44 لمجزرة حماة التي ارتكبها النظام البائد عام 1982، وذلك ضمن برنامج يمتد ثلاثة أيام وسط حضور رسمي وشعبي.
وتعود ذكرى مجزرة حماة إلى الثاني من شباط 1982، حين اقتحمت قوات النظام البائد المدينة، لتبدأ واحدة من أبشع المآسي في التاريخ الحديث، حيث تعرضت لحصار خانق وقصف عشوائي وعمليات إعدام ميدانية واعتقالات واسعة استمرت 27 يوماً، وأسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف واختفاء الآلاف قسرياً وتدمير أحياء كاملة، فقط لأن أهلها رفضوا القمع وتمسكوا بكلمتهم الحرة.
الوطن








