تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والإمارات يشكل محوراً أساسياً في استراتيجيات البلدين لتطوير بيئة الأعمال وفتح آفاق جديدة للاستثمار، ويأتي المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في دمشق كمنصة حيوية لترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي. ويعكس الحدث مستوى الدعم الرسمي من فخامة الرئيس أحمد الشرع، الذي شهد انطلاق أعمال المنتدى على مدى يومين، ما يؤكد حرص الدولة السورية على جذب استثمارات نوعية ومستدامة.
وحول أهمية ذلك أكد رئيس غرفة تجارة دمشق، عصام غريواتي،في تصريح للوطن أن الحضور النوعي والكمّي للوفد الإماراتي الذي ضم نحو 140 مستثمراً ورجل أعمال، يعكس اهتماماً حقيقياً بالفرص الاستثمارية السورية في المرحلة القادمة.
وأضاف غريواتي أن اللقاءات خلال المنتدى أظهرت جدية واضحة ورغبة حقيقية من الأشقاء الإماراتيين بالدخول إلى السوق السورية، والاستثمار في قطاعات استراتيجية تشمل الزراعة والخدمات والسياحة، إلى جانب مشاريع التطوير العقاري والتنمية الاقتصادية.

وأشار غريواتي إلى أن هذه الشراكات الاستثمارية لا تقتصر على تدفق رؤوس الأموال، بل تمتد لتشمل خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز بيئة الأعمال، ودعم النمو الاقتصادي الوطني.
كما شدد على أن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية أكبر لسوريا باقتصاد حر وقوي، قادر على جذب الاستثمارات الأجنبية وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.
وافاد غريواتي : لمسنا جدية واضحة من الأشقاء الإماراتيين ورغبة حقيقية بالدخول إلى السوق السورية والاستثمار في العديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي والخدمي والسياحي، إضافة إلى مشاريع التطوير العقاري والتنمية الاقتصادية.
ويجسد المنتدى نموذجاً عملياً للتكامل الاقتصادي الإقليمي، حيث يعزز التبادل التجاري بين البلدين ويتيح تبادل الخبرات والمعرفة، ما يسهم في بناء قاعدة اقتصادية متينة تساعد سوريا على تجاوز التحديات، وتعزز من قدرتها على تحقيق تنمية مستدامة وشاملة. إنه أكثر من مجرد لقاء استثماري، فهو بداية مرحلة جديدة للشراكات الاقتصادية الاستراتيجية، تعكس الطموح السوري في أن تصبح البلاد مركزاً للاستثمار والتجارة في المنطقة.،
وأضاف :إننا نعول كثيراً على هذه الشراكة الاستراتيجية في القطاع الاستثماري، ودورها المهم في دعم عجلة الاقتصاد السوري، وخلق فرص العمل، وتعزيز بيئة الأعمال، ونطمح إلى سوريا باقتصاد حر قوي وبيئة استثمارية جاذبة تواكب مرحلة التعافي الاقتصادي.








