إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رئيس لجنة الموازنة في “الشعب”: 60 بالمئة وسطي نسبة تنفيذ الموازنات الاستثمارية

‫شارك على:‬
20

كشف رئيس لجنة الموازنة وقطع الحسابات في مجلس الشعب حسين حسون لـ«الوطن» عن استلامهم قطع حسابات موازنة العام 2014 مع نهاية الشهر الجاري (أيلول)، وذلك بعد صدور قانون قطع حسابات موازنة 2013 مؤخراً، منوهاً بأن خطة وزارة المالية والجهاز المركزي للرقابة المالية إتمام قطع حسابات الموازنات المتراكمة منذ 2015 وحتى 2018 خلال العام القادم (2020)، وذلك بعد تأخر مخالف للمهلة الدستورية وهي عام بعد انتهاء السنة المالية، سببه ظروف الحرب الإرهابية على سورية بشكل رئيس.
يتحدث مراقبون عن عدم أهمية قطع الحسابات لسنوات سابقة، تغيرت خلالها حكومات، وتغير وزراء ومدراء عامون يفترض محاسبة من أخلّ بالتزاماته المحددة في الموازنة العامة مثل تنفيذ الخطط الاستثمارية والانفاق الخاص بها والتعاقد، أو مساءلتهم، وهم غير موجودين على رأس عملهم اليوم، ما يفقد قطع الحسابات غايته وفعاليته، ويجعله حالة شكلية، بل الحديث فيه مضيعة للوقت.
حسون خالف هذا الرأي نسبياً، منوهاً بأن قطع الحسابات أمر دستوري لابد منه، حتى لسنوات سابقة في ظل حكومات لم تعد موجودة اليوم، وقد أصبح القطع اليوم أمراً واقعاً بسبب تغير الحكومة وعدد من المديرين العامين، لافتاً إلى أنه على الجهاز المركزي للرقابة المالية بالمبادرة لفتح تحقيق في الأمور التي فيها خلل أو فساد.
وشدد على أنه خلال قطع الحسابات يتم استدعاء الجهات التي انخفضت فيها نسبة تنفذ الموازنة الاستثمارية عن 50 بالمئة، وكانت نحو 90 جهة في موازنة 2013، بحضور الوزير المعني ومعاونيه والمديرين المختصين، ويتم التعامل مع الجهة العامة حتى لو تغير المدير العام أو الوزير، لأن العلاقة هي مباشرة بين اللجنة والوزارة المعنية، وهناك متابعة مستمرة لكافة الملفات، ويفترض أن يكون هناك حجز احتياطي على المسؤولين في حالات وجود سرقات وفساد، ومتابعة للملفات المنظورة أمام القضاء، كما توضح الوزارة أسباب انخفاض نسب تنفيذ الخطط الاستثمارية، مشدداً على أن حقوق الدولة محفوظة حتى مع التغير الحاصل في الإدارات خلال السنوات السابقة التي تأخر قطع حساباتها.
وكشف حسون عن وسطي تنفيذ للموازنات الاستثمارية بحدود 60 بالمئة خلال السنوات السابقة، منوهاً بأن هناك عدداً لا بأس فيه من الجهات العامة نسب تنفيذها تقلّ عن 50 بالمئة، ويصل إلى 20 بالمئة، في حين ترتفع نسب التنفيذ إلى 80 بالمئة تقريباً في بعض الجهات، مستبعداً إمكانية استخدام المبالغ الناجمة عن عدم تنفيذ كامل الموازنات الاستثمارية، أي الوفر، لتمويل زيادات في الرواتب والأجور، علماً بأن هناك حديثاً عن تطبيق هذا الأمر خلال العام الجاري، إلا أن رئيس لجنة الموازنة رأى أن تطبيق الأمر غير ممكن، موضحاً أن زيادات الرواتب وتمويلها لها آليات خاصة.
وعن توصيات اللجنة التي تقدمها للحكومة كل قطع حسابات وعدم تنفيذها، بين حسون أن واجب اللجنة رفع تلك التوصيات والتي يتصدرها رفع الرواتب والأجور وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين وضبط الأسواق وتأمين كافة الأدوية اللازمة وتفعيل دراسات الجدوى الاقتصادية قبل تنفيذ أي مشروع وحل التشابكات المالية.. وغيرها من التوصيات، لكن تنفيذها أمر مرتبط حصراً بالحكومة وإمكانياتها ومواردها في ظل الحرب الإرهابية على سورية وتداعياتها.

علي نزار الآغا