سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المناقلة تؤخر وصول الخضار والفواكه السورية إلى دول الخليج 

‫شارك على:‬
20

قال عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق محمد العقاد أنه بسبب التأخير في المناقلة للخضار والفواكه التي  تجري بين البراد السوري والبراد الأردني عند معبر جابر الأردني حيث يستغرق البراد مدة لا تقل عن أسبوع لحين وصوله إلى مقصده في دول الخليج وهذا الأمر يسبب تلفاُ للبضائع بسبب الحرارة المرتفعة وخسائر للمصدر ، لافتاً إلى أن هناك نسبة لابأس بها من البرادات السورية موجودة عند معبر جابر حاليا تنتظر دورها من أجل إجراء المناقلة والذهاب إلى مقصدها.

وبين في تصريح لـ”الوطن” أن حوالي ٥٠ براداً محملين بالخضار والفواكه الصيفية تصل يومياً إلى دول الخليج خلال الفترة الحالية ولولا التأخير في المناقلة لوصل يومياً ما لا يقل عن ١٠٠ براد إلى دول الخليج.

ولفت العقاد إلى أنه إضافة للتأخير في المناقلة بين البراد السوري والأردني والتي تؤدي إلى تلف البضائع ، هناك استغلال واضح وفرض أجور مناقلة مرتفعة للبضائع من قبل أصحاب البرادات الأردنية  ، مطالبا بضرورة الإسراع بمنح فيز للسائقين السوريين من قبل السلطات السعودية لأجل الانتهاء من التأخير في المناقلة وتكاليفها المرتفعة وعبور البراد السوري ترانزيت إلى مقصده في دول الخليج.

وأشار إلى أن المصدر السوري اضطر حاليا لتخفيض نسبة صادراته إلى الأردن نتيجة  عقبات المناقلة والاستغلال وتأخير وصول البضائع وتلف البضائع وقلة البرادات الأردنية التي يتم مناقلة البضائع إليها.

واقترح العقاد في ختام حديثه أن تجري عملية المناقلة للبضائع السورية عند معبر الحديثة السعودي بدلاً من معبر جابر  ، معتبراً أن هذا الأمر يخفف الأعباء والخسائر  عن المصدر السوري.

في السياق بين التاجر ومصدر الخضار والفواكه محمد زهرة لـ”الوطن: أن الفواكه الصيفية التي تصدرها الأردن إلى دول الخليج هي تقريبا نفسها التي تصدرها سوريا ، لذا فان الأولوية بالنسبة لها تصدير منتجاتها الزراعية على حساب المنتجات السورية التي تتعرض للتلف والتأخير للوصول لمقصدها بسبب المناقلة.