لم يكن موسم أهلي حلب السلوي عادياً، فالفريق الذي دخل المنافسة بطموحات كبيرة، وأنفق ما يزيد على مليون ومئتي ألف دولار على فريقه الأول، كان يمني النفس بإنهاء الموسم متوجاً بلقب دوري المحترفين الذي غاب عنه لسنوات طويلة، لكن حسابات الملعب جاءت مختلفة، لتقف الإصابات وبعض الظروف الخاصة عائقاً أمام حلم طال انتظاره.
وفي حديثه لـ«الوطن»، وضع رئيس نادي أهلي حلب محمد كعدان النقاط على حروف المرحلة المقبلة، كاشفاً أن الإدارة لا تفكر في تغيير الجهاز الفني، وأن المدرب اللبناني جاد الحاج باق مع الفريق للموسم القادم، بحكم العقد الذي أبرمته الإدارة معه عند التعاقد، والذي يمتد موسمين متتاليين.
وأكد كعدان أن خسارة اللقب لا يمكن فصلها عن الظروف التي رافقت الفريق طوال الموسم، لافتاً إلى أن لعنة الإصابات كانت حاضرة بقوة، ولا سيما إصابة أحد محترفي الفريق، الذي لا يزال يرقد في المشفى حتى الآن( تسمم معوي)، الأمر الذي ترك تأثيراً واضحاً على الفريق في مراحل حساسة من المنافسة.
وأضاف رئيس أهلي حلب إن حجم الإنفاق الكبير على فريق السلة، الذي تجاوز مليوناً ومئتي ألف دولار، لم ينعكس هذه المرة على منصة التتويج، مشيراً إلى أن الفريق قدم الكثير، لكن الظروف التي مر بها جعلت الطريق نحو اللقب أكثر صعوبة، قبل أن يذهب الذهب في النهاية إلى خزائن الوحدة.
(هابو) .. مباراة أخيرة قبل القرار
وفي ملف اللاعب العملاق عبد الوهاب الحموي (هابو) ، أوضح كعدان أن اللاعب سيظهر بقميص أهلي حلب في نهائي كأس الجمهورية فقط، مؤكداً أن الإدارة لم توقع معه حتى الآن للموسم المقبل.
لكن الباب، حسب كعدان، لم يغلق نهائياً أمام استمرار هابو، إذ إن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة، وخاصة إذا رأى الجهاز الفني أن وجوده سيكون مهماً في تشكيلة الموسم الجديد، وعندها يمكن أن تتجه الإدارة إلى تجديد التعاقد معه.
الوطن






