أشعلت استضافة وزارة السياحة السورية للفنّان راغب علامة موجة واسعة من الجدل على منصّات التواصل الاجتماعي، بين مواقف رافضة وأخرى مرحّبة، إلا أن خلف هذا السجال السياسي والفني سؤالاً اقتصادياً يستحق التوقّف عنده: هل تستطيع سوريا تحويل حضور فنّان جماهيري إلى قيمة مضافة للسياحة والاقتصاد؟
يرى الدكتور عبد الرحمن محمد أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماه أن قراءة الاستضافة من زاوية اقتصادية تفرض النظر إلى راغب علامة باعتباره علامة فنية ذات انتشار عربي، وليس مجرد فنان جرت استضافته لإقامة فعالية.
ويشير إلى أن القيمة الاقتصادية لأي شخصية فنية جماهيرية تكمن في قدرتها على الوصول إلى جمهور واسع وعابر للحدود، ولاسيما في الدول العربية والخليج، وهو ما يمكن أن يخدم محاولة سوريا استعادة صورتها كوجهة سياحية وثقافية بعد سنوات طويلة من ارتباط صورتها الخارجية بالأزمة.
وبحسب محمد فإن استضافة اسم معروف بهذا الحجم يمكن أن تؤدي وظيفة تسويقية تتجاوز كلفة الحملة التقليدية، لأن الحدث الفني قادر على صناعة اهتمام إعلامي واسع ووضع سوريا مجدّداً في واجهة الأخبار الثقافية والسياحية والاجتماعية، وليس فقط السياسية.
لكن العائد الحقيقي، برأيه، لا يُقاس بعدد المنشورات والتفاعلات على منصّات التواصل، وإنما بما يمكن أن ينتج عنها من حركة اقتصادية فعلية، تبدأ من إشغال الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية، ولا تنتهي عند النقل والطيران والخدمات والإنفاق السياحي.
ويعتبر أن حضور فنٔان جماهيري يمكن أن يُشكّل أيضاً مؤشراً للمستثمر السياحي، فعودة الفعاليات الكبرى ونجاح تنظيمها تعني أن السوق السورية بدأت تستعيد قدرتها على استقبال أنشطة تستقطب جمهوراً من خارج البلاد، وهو ما يمكن أن يفتح الباب أمام استثمارات أكبر في الفنادق والمطاعم والمنتجعات والفعاليات.
وفي هذا السياق يطرح محمد مفهوم «البراغماتية التعاقدية»، باعتبار أن مرحلة التعافي الاقتصادي تتطلب توظيف مختلف أدوات القوة الناعمة القادرة على تحسين الصورة الذهنية لسوريا وجذب الزوار والعملات الأجنبية، بعيداً عن تحويل كل خطوة سياحية إلى سجال سياسي.
ويؤكد أن استضافة الفنان بحد ذاتها لا تصنع سياحة، لكنها يمكن أن تكون بداية لحملة أوسع إذا أحسنت وزارة السياحة استثمار الزخم الذي أحدثته، عبر ربط الفعاليات بعروض سياحية حقيقية، وتسهيل دخول الزوار، وتطوير الخدمات، وتحسين البيئة الفندقية والنقل والبنية التحتية.
وهنا يصبح التحدّي أمام وزارة السياحة أكبر من تنظيم حفل أو استضافة فنان، إذ إن النجاح الحقيقي يقاس بقدرتها على تحويل الاهتمام الإعلامي إلى زوّار، والزوّار إلى إنفاق، والإنفاق إلى نشاط اقتصادي واستثمارات وفرص عمل.
وبذلك فإن السؤال الاقتصادي لا يتعلّق فقط بمن استضافت سوريا، وإنما بما ستفعله بهذا الحضور بعد انتهاء الأضواء. فـ«راغب علامة» قد يكون قادراً على جذب الأنظار إلى سوريا، لكن تحويل هذه الأنظار إلى حركة سياحية واقتصادية مستدامة يبقى الاختبار الحقيقي.
يرى الدكتور عبد الرحمن محمد أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماه أن قراءة الاستضافة من زاوية اقتصادية تفرض النظر إلى راغب علامة باعتباره علامة فنية ذات انتشار عربي، وليس مجرد فنان جرت استضافته لإقامة فعالية.
ويشير إلى أن القيمة الاقتصادية لأي شخصية فنية جماهيرية تكمن في قدرتها على الوصول إلى جمهور واسع وعابر للحدود، ولاسيما في الدول العربية والخليج، وهو ما يمكن أن يخدم محاولة سوريا استعادة صورتها كوجهة سياحية وثقافية بعد سنوات طويلة من ارتباط صورتها الخارجية بالأزمة.
وبحسب محمد فإن استضافة اسم معروف بهذا الحجم يمكن أن تؤدي وظيفة تسويقية تتجاوز كلفة الحملة التقليدية، لأن الحدث الفني قادر على صناعة اهتمام إعلامي واسع ووضع سوريا مجدّداً في واجهة الأخبار الثقافية والسياحية والاجتماعية، وليس فقط السياسية.
لكن العائد الحقيقي، برأيه، لا يُقاس بعدد المنشورات والتفاعلات على منصّات التواصل، وإنما بما يمكن أن ينتج عنها من حركة اقتصادية فعلية، تبدأ من إشغال الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية، ولا تنتهي عند النقل والطيران والخدمات والإنفاق السياحي.
ويعتبر أن حضور فنٔان جماهيري يمكن أن يُشكّل أيضاً مؤشراً للمستثمر السياحي، فعودة الفعاليات الكبرى ونجاح تنظيمها تعني أن السوق السورية بدأت تستعيد قدرتها على استقبال أنشطة تستقطب جمهوراً من خارج البلاد، وهو ما يمكن أن يفتح الباب أمام استثمارات أكبر في الفنادق والمطاعم والمنتجعات والفعاليات.
وفي هذا السياق يطرح محمد مفهوم «البراغماتية التعاقدية»، باعتبار أن مرحلة التعافي الاقتصادي تتطلب توظيف مختلف أدوات القوة الناعمة القادرة على تحسين الصورة الذهنية لسوريا وجذب الزوار والعملات الأجنبية، بعيداً عن تحويل كل خطوة سياحية إلى سجال سياسي.
ويؤكد أن استضافة الفنان بحد ذاتها لا تصنع سياحة، لكنها يمكن أن تكون بداية لحملة أوسع إذا أحسنت وزارة السياحة استثمار الزخم الذي أحدثته، عبر ربط الفعاليات بعروض سياحية حقيقية، وتسهيل دخول الزوار، وتطوير الخدمات، وتحسين البيئة الفندقية والنقل والبنية التحتية.
وهنا يصبح التحدّي أمام وزارة السياحة أكبر من تنظيم حفل أو استضافة فنان، إذ إن النجاح الحقيقي يقاس بقدرتها على تحويل الاهتمام الإعلامي إلى زوّار، والزوّار إلى إنفاق، والإنفاق إلى نشاط اقتصادي واستثمارات وفرص عمل.
وبذلك فإن السؤال الاقتصادي لا يتعلّق فقط بمن استضافت سوريا، وإنما بما ستفعله بهذا الحضور بعد انتهاء الأضواء. فـ«راغب علامة» قد يكون قادراً على جذب الأنظار إلى سوريا، لكن تحويل هذه الأنظار إلى حركة سياحية واقتصادية مستدامة يبقى الاختبار الحقيقي.








