المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ريهام عبد الغفور: عانيت الإحباط ولا أفضّل التجمعات الصاخبة

‫شارك على:‬
20

استرجعت الممثلة المصرية ريهام عبد الغفور تفاصيل إحدى أصعب المراحل في حياتها، والتي استمرت على مدار 10 سنوات، عانت خلالها الإحباط، قبل أن تتمكن من تجاوز تلك المرحلة واستعادة شغفها من جديد، فتطرقت إلى الحديث عن علاقتها بوالدها الراحل، الفنان أشرف عبد الغفور، وتأثيره في شخصيتها وطريقة تعبيره عن مشاعره تجاهها.
وكشفت في لقاء تلفزيوني أن والدها كان ذا شخصية خجولة، لذا لم يعبّر عن مشاعره تجاهها.

وأضافت: إنها تعمل في مجال الفن منذ 25 عاماً، وقدّمت العديد من الأعمال، إلا أن والدها لم يقم بالتعليق أو الكتابة عن أي من أعمالها.

وأشارت إلى أنه عبّر للمرة الأولى عن فخره بها ومسيرتها الفنية قبل عام واحد من رحيله، خاصة مع النجاح الكبير الذي حققته العديد من أعمالها خلال تلك الفترة، ونالت إشادات واسعة من الجمهور.

وشددت على أن كلمات والدها تحمل قيمة كبيرة بالنسبة لها، خاصة أنها جاءت بعد سنوات، وفي وقت كانت تحتاج فيه إلى الشعور بالتقدير لما قدمته.
واستعادت ريهام عبد الغفور ذكريات واحدة من أصعب الفترات في مسيرتها الفنية، موضحة أنها عانت إحباطاً شديداً استمر على مدار 10 أعوام بسبب حصرها في نمط شخصية واحدة، وقالت ريهام عبد الغفور: “استمررت في تقديم دور واحد لمدة 10 سنوات، البنت الرقيقة، وشعرت أني غير قادرة على تحقيق أي شيء”.

وأشارت إلى أنها لم تكن تعلم كيف يمكن أن تغير تلك الصورة النمطية عنها لدى صنّاع الأعمال، وأثر الأمر على شغفها بالتمثيل وثقتها بنفسها.

وأضافت: إنها لم تكن تعرف كيف تغيّر هذا الواقع، ولم تكن تشعر بالرضا عن نفسها، معتبرة أن الظهور بشكل مختلف يتطلب تحركاً فعلياً، خاصة أن الأدوار باتت تتكرر كثيراً بسبب إحباطها من عدم حصولها على شخصيات متنوعة، وشددت إلى أن الإحباط وصل بها إلى اعتبار العمل مجرد وظيفة من دون الشعور بالشغف.

أما في حياتها الشخصية، فقد وصفت نفسها بـ”البيتوتية”، لأنها لا تفضّل التجمعات الصاخبة، وتعطي بيتها المرتبة الأولى دائماً، وتبتعد عن الحزم الشديد في التعامل مع أبنائها، مفضلةً مساندتهم ودعم اختياراتهم في الحياة.

أسرة التحرير – وكالات