محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

زيارة غوتيريش كما يراها السوريون

‫شارك على:‬
20

مع وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق، عاد الحديث عن أهمية هذه الزيارة وما يمكن أن تعكسه من رسائل تتعلق بحضور سوريا على الساحة الدولية ودورها في المنطقة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين عن آرائهم في أهمية الزيارة وما يأملون أن تحققه خلال المرحلة المقبلة.

محمد (45 عاماً)، مدرس تاريخ، يرى أن الزيارة تحمل دلالة سياسية مهمة، ويقول: “عندما يزور الأمين العام للأمم المتحدة دمشق، فهذا يعني أن سوريا عادت تحظى باهتمام مباشر من المجتمع الدولي، وقد لا تغيّر زيارة واحدة كل شيء، لكنها تعكس وجود تواصل وحوار مع المؤسسات الدولية.”

ويضيف: إن سوريا كانت على الدوام دولة ذات موقع محوري في المنطقة، معتبراً أن استعادة هذا الدور تحتاج إلى خطوات متتالية، من بينها الزيارات الرسمية والتعاون مع المنظمات الدولية، لأنها تعزز الثقة وتفتح المجال أمام علاقات أوسع في المستقبل.

أما ريم (32 عاماً)، مهندسة مدنية، فترى أن أهمية الزيارة تكمن في الرسائل التي تحملها بشأن دعم التعافي وإعادة الإعمار.

وتقول: “المواطن اليوم يهتم بما يمكن أن ينعكس على حياته اليومية، عندما يكون هناك اهتمام دولي بسوريا، فهذا قد يساعد على تنفيذ مشاريع تنموية وتحسين الخدمات وخلق فرص عمل، وهو ما يحتاجه الجميع.”

وتضيف: إن الزيارة تؤكد أيضاً أن سوريا ما زالت تحظى بمكانة مهمة في المنطقة، وأن استمرار التواصل مع الأمم المتحدة يمكن أن يسهم في تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، يرى أبو سامر (58 عاماً)، صاحب متجر، أن الزيارة تمثل مؤشراً على مرحلة مختلفة، ويقول: “خلال السنوات الماضية ارتبط اسم سوريا بالأزمة، أما اليوم فنسمع عن زيارات ولقاءات رسمية، وهذا يعطينا شعوراً بأن الأمور تتجه نحو مزيد من الانفتاح.”

ويتابع: “سوريا بلد مهم في المنطقة بحكم موقعه وتاريخه، وأعتقد أن أي خطوة تعيد تعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي ستكون لها آثار إيجابية على الاقتصاد وحركة الاستثمار والتجارة، وهو ما ينعكس في النهاية على حياة الناس.”

بدورها، تنظر الطالبة الجامعية لينا إلى الزيارة من زاوية الشباب، وتقول: “نتمنى أن تكون هذه الزيارة بداية لمزيد من التعاون مع العالم، لأن الشباب يريد أن يرى بلده حاضراً في المحافل الدولية بصورة إيجابية، وأن تتوسع فرص التعليم والعمل والتبادل الثقافي.”

وتشير إلى أن استعادة المكانة الدولية تتحقق عبر خطوات متراكمة، لافتة إلى أن مثل هذه الزيارات تعطي انطباعاً بأن سوريا تعود تدريجياً إلى موقعها الطبيعي، وأن دورها في المنطقة يحظى بالاهتمام.

وتتفق الآراء، رغم اختلاف أصحابها، على أن زيارة غوتيريش إلى دمشق تحمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، وتعكس استمرار التواصل بين الأمم المتحدة وسوريا.

كما ترى الغالبية أن تعزيز العلاقات الدولية يمكن أن يدعم جهود التعافي، ويسهم في ترسيخ حضور سوريا على الساحة الدولية، انطلاقاً من مكانتها ودورها في المنطقة، مع تطلعهم إلى أن تنعكس هذه التحركات إيجاباً على حياة المواطنين خلال المرحلة المقبلة.

الوطن – أسرة التحرير