أعلن سجناء سوريون ولبنانيون في سجن رومية اللبناني، بدء إضراب شامل عن الطعام اعتباراً من يوم غدٍ الآثنين 26 كانون الثاني 2026، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«الظلم المتواصل» ورفضاً لـ«العدالة الانتقائية»، مطالبين بتطبيق عدالة انتقالية شاملة وحل «جامع وعادل» يشمل جميع المعتقلين من دون استثناء.
ووجه السجناء عبر كلمة مصورة مسجلة من داخل السجن، نداءً إنسانياً من خلف القضبان إلى الرأي العام وذويهم والهيئات الشرعية والإنسانية، داعين إلى الوقوف معهم في «المحنة» التي يمرون بها.
وأكد البيان أن الإفراج عن السجناء السوريين حق مشروع، مع الترحيب بتحققه، إلا أنه شدد في المقابل على أن ترك بقية السجناء يواجهون «الموت والمعاناة» داخل السجون يُعد «ظلماً فادحاً»، كما طالب بأن يكون الحل شاملاً لجميع المعتقلين، بمن فيهم من ناصروا الثورة السورية.
وانتقد السجناء ما اعتبروه سنوات من «تضييع العدالة وهضم الحقوق ووأد الإنسانية»، مشيرين إلى أن مطالبهم قوبلت مراراً بـ«الصد والتنصل والالتفاف»، كما سلط البيان الضوء على التدهور الصحي داخل السجون، كاشفاً عن وفاة 44 سجيناً خلال العام الماضي، وستة منذ بداية العام الجاري، بينهم حالة انتحار، عازياً ذلك إلى غياب الرعاية الطبية والخدمات الأساسية، وإلى تعطل الجسم القضائي بفعل إضرابات متكررة.
وكالات






