سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المذكرة الأمريكية – الإيرانية إلى التوقيع الجمعة وحرية الملاحة تتصدر أولويات التفاهم الدولي

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

تتجه الأنظار إلى منتجع بورغنشتوك وسط سويسرا يوم الجمعة المقبل، حيث تستضيف السلطات السويسرية مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة حظيت بترحيب دولي واسع، وسط تأكيدات متزايدة على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأعلنت وزارة الخارجية السويسرية أن مراسم التوقيع ستُقام في مجمع بورغنشتوك الفندقي المطل على بحيرة لوسيرن، موضحة أن اختيار الموقع جاء نظراً لصعوبة الوصول إليه وما يوفره من متطلبات أمنية عالية، وذلك بناءً على اقتراح من وسطاء باكستانيين وقطريين وبموافقة الطرفين الأمريكي والإيراني.

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول أمريكي بأن المذكرة وُقعت إلكترونياً من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، فيما يُنتظر أن يترأس فانس وقاليباف وفدي بلديهما خلال مراسم التوقيع، مع احتمال مشاركة ترامب في الحدث.

ورحبت دول مجموعة السبع بالاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدة في بيانها الختامي أن التفاهم يهدف إلى تعزيز الاستقرار ومنع انتشار الأسلحة النووية، مع التشديد على ضمان حق العبور دون قيود في مضيق هرمز وحماية حركة التجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة.

ووصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الاتفاق بأنه “إنجاز مهم”، معرباً عن أمله في أن يمهد لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ومؤكداً استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للمسارات الدبلوماسية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلنت أستراليا تخفيف تحذيرات السفر إلى عدد من دول الشرق الأوسط، بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت، بعد التوصل إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن التطورات الأخيرة أسهمت في خفض مستوى المخاطر الأمنية في المنطقة، مع الإبقاء على الدعوة إلى متابعة المستجدات نظراً لإمكانية تغير الأوضاع بسرعة.

كما بحثت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، سبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية، ولا سيما في مضيق هرمز، مؤكدين أهمية التنسيق الدولي للحفاظ على استقرار طرق التجارة والطاقة العالمية.

وفي الإطار نفسه، يعتزم الاتحاد الأوروبي تعزيز المهمة البحرية «أسبيدس» في البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى دعم أمن الملاحة الدولية وحماية السفن التجارية في الممرات المائية الحيوية، بالتوازي مع استعداد عدد من الدول الأوروبية للمساهمة في تأمين مضيق هرمز وإزالة الألغام المحتملة بعد إعادة فتحه بشكل كامل أمام حركة السفن، بما يعزز استقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.