سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سلاح المقاطعة” يهوي بأسعار الفروج.. وسعد الدين يُرجع الأسباب لتدفق “الريش” بكميات كبيرة

‫شارك على:‬
20
يبدو أن الدعوات والحملات الشعبية التي أطلقت مؤخراً لمقاطعة الفروج قد أعطت ثمارها اليوم ونجحت لأول مرة في كسر سعر سلعة باتت خلال الفترة الماضية غائبة عن موائد السوريين بعد أن تجاوز سعرها المنطق، خصوصاً وأن أبرز العوامل التي ساهمت في نجاح الحملة هو انخفاض القدرة الشرائية للمواطن السوري وعجزه عن شراء المادة بعد هذا الارتفاع غير المسبوق الذي وصل إليه سعر الفروج وأجزائه.
رئيس لجنة تربية الدواجن في اتحاد غرف التجارة السورية نزار سعد الدين أعاد انخفاض سعر الفروج ووصول كيلو الشرحات اليوم لحدود 60 ألف ليرة، إلى دخول كميات كبيرة من الفروج الريش خلال الثلاثة أيام الماضية إلى سوريا بعد تمديد فترة السماح باستيراد الفروج الريش حتى نهاية شهر نيسان القادم.
وبين في تصريح لـ ” الوطن”  إلى أن دخول كميات كبيرة من الفروج الريش المستورد إلى السوق أضر بالمنتج المحلي وأثر على المربي  وساهم في كسر الأسعار إلى ما دون التكلفة ، مرجحاً أن نشهد خلال الأيام القليلة القادمة خروج نسبة من المربين عن التربية بعد الخسائر التي تكبدوها نتيجة انخفاض الفروج إلى ما دون التكلفة ، مشيراً إلى أن تكلفة كيلو الفروج الحي اليوم على المربي  24.5 ألفاً ويباع بسعر 22 ألفاً.
ورأى سعد الدين بأن السياسة الخاطئة التي انتهجتها الجهات المعنية في الحكومة سابقاً عبر السماح باستيراد الفروج المجمد وإعادتها اليوم من خلال السماح باستيراد الفروج الريش ساهمت بخروج مربين عن التربية وارتفاع الأسعار خلال الفترة الماضية وعلى الأرجح سيتكرر هذا الأمر خلال الشهرين القادمين ونشهد خروج مربين جدد وارتفاع في الأسعار.
في نهاية المطاف، أثبت سلاح المقاطعة أنه الرقم الصعب في معادلة السوق، متفوقاً على كل التبريرات والتقارير التي كانت تصر على شرعية الارتفاع الفاحش، ومع ذلك، فإن تحميل الاستيراد وحده مسؤولية خسارة المربين يغفل حقيقة أن المادة التي لا يستطيع المواطن شراءها هي مادة محكومة بالكساد حتماً، ونتيجتها انهيار القطاع وخروج المربين، ما يضع الكرة اليوم في ملعب الحكومة لتصحيح السياسات الإنتاجية ودعم الأعلاف بدلاً من الغرق في دوامة الفتح والإغلاق للاستيراد، فالاستقرار الحقيقي لا يأتي بكسر الأسعار دون التكلفة، بل بتأمين مادة تصل إلى مائدة السوريين بسعر عادل يضمن بقاء المربي في مدجنته لا خروجه منها.